اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
شهر شعبان منحة إيمانية مهمة فهو الشهر السابق لشهر رمضان المبارك، ولكن قد يغفل كثير من الناس أحب الأعمال إلى الله خلال شهر شعبان ، ويفضل للمؤمن أن يجعل من شهر شعبان بداية استعداد جيدة من أجل استقبال شهر الصيام لذا يستحب له المداومة على مجموعة من الطاعات لاستقبال شهر الصيام.
1. الصيام: وكان النبي عليه الصلاة والسلام يكثر من الصيام في شعبان؛ ليكون بمثابة التمهيد الروحي لرمضان، ومن أفضل ما يتقرب به العبد في هذا الشهر هو صيام الاثنين والخميس اقتداء بالسنة النبوية المطهرة، وصيام الأيام البيض وهي أيام 13، 14، و15 شعبان، الإكثار من صيام التطوع لتعويد النفس على هذه العبادة قبل رمضان.
2. الدعاء والاستغفار: المواظبة على الدعاء في هذه الليالي المباركة من أحب الأعمال القربات، فالدعاء هو مخ العبادة.
3. قراءة أجزاء من القرآن لقول النبي: 'مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ'، فجيب أن يجعل الإنسان لنفسه وردا يحافظ عليه يوميا يتلو فيه كتاب الله.
4. قيام الليل: ومن أعظم العبادات التي تزيد من صلة المؤمن بخالقه هي قيام الليل؛ فهي لحظات المناجاة في جوف الليل حين ينزل ربنا إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله، فيعطي السائلين ويجيب الداعين.
5. الصدقة إن الإكثار من الصدقات ومساعدة المحتاجين في شعبان يطهر المال ويزكي النفوس، وهو من أحب الأعمال التي تبرهن على صدق الإيمان وحسن الخلق.
هل فوائد البنك بعد بيع الشقة حلال أم حرام؟.. أمين الإفتاء يجيبما حكم التيمم لعذر يمنع من استعمال الماء؟.. الإفتاء تجيبمدير المؤشر العالمي للفتوى: دعم دار الإفتاء للكتاب المعرفي والبحثي أهم أدواتها لبناء الوعيماذا يفعل المريض بالوسواس القهري؟.. أمين الإفتاء يجيب
اللهم أتي نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها، اللهم إنا نعوذ بك من علمًا لا ينفع ومن قلبًا لا يخشع ومن نفسًا لا تشبع ومن دعوة لايستجاب لها اللهم ارض عنا وارضنا يا أرحم الراحمين.
(لا إلهَ إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السمواتِ والأرضِ وربُّ العرشِ الكريمِ قال يزيدٌ: ربُّ السمواتِ السبعِ وربُّ العرشِ الكريمِ).
(اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضائك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي).
(اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في الدنيا والآخرةِ اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي اللهمَّ استُرْ عوراتي وآمِنْ روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي)
(دَعَواتُ المَكروبِ: اللَّهمَّ رَحمَتَكَ أرْجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفةَ عَيْنٍ، أصْلِحْ لي شَأْني كُلَّهُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ).
(دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
(اللهمَّ إنِّي أسْألُكَ بأنَّ لكَ الحَمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، المنَّانُ، بَديعُ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، إنِّي أسألُكَ).(اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ، وربَّ العرشِ العظيمِ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ، وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ، مُنزِلَ التَّوراةِ، والإنجيلِ، والفُرقانِ، فالقَ الحَبِّ والنَّوى، أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه، أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ، اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ).


































