اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ تموز ٢٠٢٦
ذكرت الفنانة نيللي كريم أنها أصبحت أكثر حرصا في السنوات الأخيرة على اختيار الأعمال التي تضيف إلى مشوارها الفني، مؤكدة أن معيارها الأول عند قراءة أي سيناريو هو طبيعة الشخصية وما تحمله من أبعاد إنسانية، وليس شكلها أو عمرها أو مساحة ظهورها.وقالت كريم لـ«الجريدة» إن الشخصيات المركّبة وغير التقليدية تظل الأقرب إليها، لأنها تمنحها فرصة حقيقية لتقديم أداء مختلف، مشيرة إلى أنها لا تشغل نفسها بالظهور من دون مكياج أو تجسيد مراحل عمرية أكبر من عمرها، طالما أن ذلك يخدم العمل ويجعل الشخصية أكثر صدقا.وأوضحت أن هذه القناعة كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء موافقتها على بطولة فيلم «القصص»، الذي تجسد خلاله شخصية فيروز، وهي أم تعيش رحلة طويلة مع أسرتها عبر مراحل زمنية مختلفة، مؤكدة أن الشخصية تمثل نموذجا واقعيا لنساء كثيرات يتحملن مسؤوليات الحياة بصبر وقوة، وهو ما جذبها إليها منذ قراءة السيناريو.وترى أن «القصص» من الأعمال التي تمتلك مقومات البقاء، لافتة إلى أن الفيلم لا يعتمد على الأحداث فقط، وإنما يقدم حكاية إنسانية يمكن أن تظل قريبة من الجمهور لسنوات طويلة، إلى جانب تكامل عناصره الفنية، وهو ما شجعها على خوض التجربة.
ذكرت الفنانة نيللي كريم أنها أصبحت أكثر حرصا في السنوات الأخيرة على اختيار الأعمال التي تضيف إلى مشوارها الفني، مؤكدة أن معيارها الأول عند قراءة أي سيناريو هو طبيعة الشخصية وما تحمله من أبعاد إنسانية، وليس شكلها أو عمرها أو مساحة ظهورها.
وقالت كريم لـ«الجريدة» إن الشخصيات المركّبة وغير التقليدية تظل الأقرب إليها، لأنها تمنحها فرصة حقيقية لتقديم أداء مختلف، مشيرة إلى أنها لا تشغل نفسها بالظهور من دون مكياج أو تجسيد مراحل عمرية أكبر من عمرها، طالما أن ذلك يخدم العمل ويجعل الشخصية أكثر صدقا.
وأوضحت أن هذه القناعة كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء موافقتها على بطولة فيلم «القصص»، الذي تجسد خلاله شخصية فيروز، وهي أم تعيش رحلة طويلة مع أسرتها عبر مراحل زمنية مختلفة، مؤكدة أن الشخصية تمثل نموذجا واقعيا لنساء كثيرات يتحملن مسؤوليات الحياة بصبر وقوة، وهو ما جذبها إليها منذ قراءة السيناريو.
وترى أن «القصص» من الأعمال التي تمتلك مقومات البقاء، لافتة إلى أن الفيلم لا يعتمد على الأحداث فقط، وإنما يقدم حكاية إنسانية يمكن أن تظل قريبة من الجمهور لسنوات طويلة، إلى جانب تكامل عناصره الفنية، وهو ما شجعها على خوض التجربة.
في الوقت نفسه، تواصل كريم تصوير فيلم «الفيل الأزرق 3»، مؤكدة أن الجمهور سيشاهد شخصية لبنى بشكل مختلف عن الجزأين السابقين، مع تطورات جديدة تفرضها أحداث الفيلم، الذي تعود إليه بعد سنوات من النجاح الكبير الذي حققه الجزآن الأول والثاني.
وأشادت بالتعاون المتجدد مع المخرج مروان حامد والكاتب أحمد مراد، مؤكدة أن العمل معهما يمنحها دائما مساحة لاكتشاف جوانب جديدة في الشخصية، كما وصفت تعاونها مع كريم عبدالعزيز بأنه من أكثر التجارب التي تستمتع بها، سواء أمام الكاميرا أو خلال التحضير للمشاهد، لما يجمعهما من تفاهم فني تطور على مدار سنوات.
وأكدت أن تصوير «الفيل الأزرق 3» يحمل تحديات مختلفة بسبب طبيعة العمل، الذي يجمع بين التشويق والدراما النفسية، مشيرة إلى أنها ترى أن الفيلم يتجاوز فكرة الرعب التقليدية، ويعتمد في الأساس على البناء الدرامي للشخصيات وعلاقاتها.
وشددت على أنها ستواصل البحث عن الأدوار التي تقدم لها تحديا جديدا، معتبرة أن التنوع هو سر استمرار أي ممثل، وأنها لا تزال تفضل الشخصيات التي تعتمد على عمقها الإنساني أكثر من اعتمادها على المظهر أو الصورة الخارجية.


































