اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا مع فيكتور كاريكيفيتش، نائب رئيس مجلس الوزراء البيلاروسي، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة مينسك، حيث ترأس أعمال اللجنة المصرية البيلاروسية المشتركة. وتناول اللقاء سبل دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين إلى آفاق أوسع، بما يحقق المصالح المشتركة ويواكب تطلعات الجانبين.
وأكد الوزير استعداد الدولة المصرية لتقديم كافة الحوافز والإمكانات للشركات البيلاروسية الراغبة في الاستثمار، مشيرًا إلى أن مصر تمثل بوابة استراتيجية للأسواق العربية والأفريقية، في ظل ما تتمتع به من اتفاقيات تجارة حرة واسعة النطاق. ودعا الشركات البيلاروسية إلى اتخاذ مصر مركزًا إقليميًا للإنتاج وإعادة التصدير.
وأوضح فريد أن زياراته الميدانية لعدد من المصانع البيلاروسية في مجالات المعدات والجرارات والصناعات الغذائية كشفت عن مستوى متقدم من التكنولوجيا، يمكن نقله وتوطينه داخل السوق المصري عبر إقامة مشروعات إنتاجية مشتركة.
وأشار إلى إمكانية مشاركة الصندوق السيادي في تمويل هذه المشروعات، بما يعزز فرص نجاحها واستدامتها.
وفي قطاع الصناعات الغذائية، أعرب الوزير عن تطلع مصر للتعاون مع الجانب البيلاروسي في إنشاء مشروع متكامل لإنتاج الألبان المجففة، سواء للاستخدامات الصناعية أو ألبان الأطفال، مستفيدين من الخبرات المتقدمة لبيلاروسيا في هذا المجال، بما يدعم الأمن الغذائي ويعزز القيمة المضافة للصناعة المحلية.
وشدد الوزير على أهمية تحديث اتفاقية النقل الجوي بين البلدين، بما يسهم في تسهيل حركة السياحة والتبادل التجاري، من خلال تسيير خطوط طيران مباشرة ومنتظمة تربط العاصمة مينسك بالمقاصد السياحية المصرية، الأمر الذي يدعم تدفقات السياحة ويعزز العلاقات الاقتصادية.
من جانبه، أعرب فيكتور كاريكيفيتش عن تقدير بلاده لعمق العلاقات الثنائية، مؤكدًا تطلع بيلاروسيا إلى بناء شراكات قوية بين الشركات في البلدين. وأشار إلى أن مصر تمثل مركزًا استراتيجيًا لتجميع وتصنيع الجرارات والمعدات والآلات، إلى جانب الصناعات الدوائية والغذائية، بما يتيح فرصًا كبيرة للتوسع في الأسواق الإقليمية.
وأكد نائب رئيس الوزراء البيلاروسي أهمية ترجمة التفاهمات الحكومية إلى مشروعات فعلية على أرض الواقع، من خلال تعزيز التعاون بين مجتمع الأعمال في البلدين، بما يحقق منفعة متبادلة ويدعم مسار التنمية الاقتصادية المشتركة.


































