اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر-أنفق إيلون ماسك أكثر من 276 مليون دولار في شكل تبرعات، كُشف عنها حديثاً، لصالح الجمهوريينمنذ شهر يوليو، ما يجعله أكبر متبرع معروف في دورة انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، في وقت يسعى فيه الحزب للحفاظ على أغلبيته في واشنطن خلال شهر نوفمبر.
وذهبت الحصة الأكبر، البالغة 158 مليون دولار،إلى 'صندوق قيادة مجلس الشيوخ'، وهو لجنة العمل السياسي الكبرى الرئيسية التي تدعم مرشحي الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ،وذلك وفقاً لأرقام قدمها ممثلو ماسك لصحيفة 'نيويورك تايمز'، وأكدتها أمس الاثنين ليندسي كورنوت، المتحدثة باسم لجنة 'أمريكا'التابعة لماسك.
وقدم الرئيس التنفيذي لشركتي 'تسلا' و'سبيس إكس' أكثر من 76 مليون دولار للجنة 'أمريكا'، وهي المجموعة التي أسسها خلال انتخابات 2024، والتي طورت عمليات واسعة النطاق لحشد الناخبين في السباقات الانتخابية المحتدمة لمجلسي الشيوخ والنواب.
وبهذه المساهمات الجديدة، يصل إجمالي تبرعات ماسك السياسية الفيدرالية المعروفة لدورة 2025-2026 إلى نحو 366 مليون دولار، متجاوزاً بذلك مبلغ الـ 290 مليون دولار تقريباً الذي أنفقه خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2024. ويُعد حجم هذه التبرعات الأخيرة تاريخياً،إذ تُصنَّف مساهمة ماسك البالغة 158 مليون دولار لصالح صندوق قيادة مجلس الشيوخضمن أكبر التبرعات السياسية المعروفة التي يقدمها فرد في تاريخ الولايات المتحدة.
وجاء الكشف عن هذه الأرقام الجديدة قبل أيام قليلة من الموعد النهائي لتقديم التقارير إلى لجنة الانتخابات الفيدراليةيوم الخميس، وهو الموعد المقرر أن تعلن فيه اللجان السياسية عن بياناتها المالية للربع الثالث.
وأنفق 'صندوق قيادة مجلس الشيوخ' مبالغ طائلة خلال هذه الدورة الانتخابية للدفاع عن الأغلبية الجمهورية، بما في ذلك في ولاية تكساس، إذ يخوض المدعي العام الجمهوري كين باكستون سباقاً انتخابياً ضد الديمقراطي جيمس تالاريكو. ويتقدم تالاريكو على باكستون بنسبة 48.4% مقابل 45.0% وفقاً لمتوسط استطلاعات الرأي الصادر عن مؤسسة 'FiftyPlusOne' بتاريخ 12 أكتوبر/تشرين الأول.
وعلى صعيد منفصل، قدم ماسك 10 مليون دولار للجنة 'لون ستار ليبرتي'، التي تدعم باكستون. كما ساهم بمبلغ 20 مليون دولار في 'صندوق قيادة الكونجرس'، وهو لجنة العمل السياسي الكبرى الرائدة التي تدعم الجمهوريين في مجلس النواب،و10 ملايين دولار لرابطة الحكام الجمهوريين، ومليوني دولار لرابطة المدعين العامين الجمهوريين، وذلك حسبما أفادت صحيفة 'نيويورك تايمز' وأكدته كورنوت.
وتوسّع نفوذ الملياردير في تكساس بشكلٍ سريع في السنوات الأخيرة، حيث باتت شركات 'تسلا'، و'سبيس إكس'، و'ذا بورينجكومباني' تتخذ من الولاية مقراً رئيسياً لها، كما تُوسّع 'سبيس إكس' عملياتها التصنيعية وعمليات إطلاق الصواريخ هناك.
ويُمثّل هذا الإنفاق السياسي تراجعاً حاداً عن تصريحات ماسك العلنية في العام الماضي.



































