اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
أكد النائب الدكتور عمر الغنيمي، عضو لجنة الشباب بمجلس الشيوخ، أن كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، عكست ثوابت الدولة المصرية ورؤيتها في التعامل مع التحديات والأزمات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن المشاركة المصرية تعكس حضور القاهرة في القضايا المطروحة على الساحة الدولية.
وقال الغنيمي، في تصريح صحفي، إن مشاركة رئيس الوزراء في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة وترؤسه وفد مصر بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي، تأتي في ظل مرحلة تشهد تصاعدًا في الصراعات والأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشاد عضو مجلس الشيوخ بما تضمنته كلمة رئيس الوزراء بشأن القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الموقف المصري يتمسك بالتوصل إلى تسوية سياسية تفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار إلى أن رفض مصر لمحاولات ضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني يعكس استمرار تمسك القاهرة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ودعمها للمسار السياسي القائم على حل الدولتين باعتباره إطارًا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأوضح الغنيمي أن كلمة مدبولي لم تتوقف عند الأزمات السياسية، وإنما تناولت كذلك التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه المجتمع الدولي، وفي مقدمتها الفقر وعدم المساواة وتراجع معدلات التنمية في عدد من الدول.
ولفت إلى أهمية ما طرحه رئيس الوزراء بشأن إصلاح النظام المالي الدولي وإعادة توجيه قدراته بما يراعي احتياجات دول الجنوب العالمي، إلى جانب تعزيز دور الأمم المتحدة في دعم مسارات السلام والتنمية.
وأكد نائب الإسكندرية أن الرسائل التي حملتها كلمة رئيس الوزراء تعكس تمسك مصر بالحوار والدبلوماسية والتعاون متعدد الأطراف، ورفض معالجة الأزمات الدولية عبر الحلول الأحادية.
وشدد على أن التعامل مع جذور الصراعات والأزمات يمثل محورًا أساسيًا للوصول إلى استقرار مستدام، مشيرًا إلى أهمية استمرار العمل الدولي المشترك في مواجهة التحديات المتشابكة.
واختتم عمر الغنيمي تصريحاته بالتأكيد على استمرار الدور المصري في دعم القضايا العربية والأفريقية، والدفع باتجاه نظام دولي أكثر قدرة على التعامل مع تحديات الدول النامية.
وشدد على أن تحويل المبادئ والقرارات الدولية إلى نتائج ملموسة يتطلب إرادة سياسية وموارد كافية، بما يدعم جهود تحقيق السلام والتنمية والاستقرار.


































