اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٠ أيار ٢٠٢٦
أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، الاهتمام الذى توليه الدولة بقطاع صناعات خام الفوسفات، وذلك بالنظر لما تتمتع به مصر من ميزة نسبية فى هذا القطاع، منوها، في هذا الصدد، إلى جهود الدولة المتواصلة لتعظيم الاستفادة من المقومات المتواجدة على أرض مصر من هذا الخام المهم، والسعى لزيادة حجم إنتاج الأسمدة الفوسفاتية والمركبة، تلبية لمختلف المتطلبات والاحتياجات المحلية، واستهدافاً لمزيد من الأسواق العالمية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذى عقده رئيس الوزراء، اليوم /الأحد/، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات الخاصة بصناعات خام الفوسفات، وجهود التوسع في القيمة المضافة لهذا الخام المهم، وذلك بحضور المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، واللواء عبدالسلام أحمد شفيق رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للتعدين وإدارة واستغلال المحاجر والملاحات، والمهندس خالد صلاح ممثل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وممثل جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، واللواء عبدالحميد سيد أحمد ممثل شركة النصر للكيماويات الوسيطة.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى جهود تعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية المصرية، من خلال دعم جهود البحث العلمي ومواكبة التطورات الحديثة فى علوم الأرض وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع العديد من المؤسسات العالمية المتخصصة في هذا الشأن.
ولفت إلى ما يتم من تطوير لمختلف الصناعات التعدينية بصورة مستدامة، والتركيز على توطين الصناعات القائمة على مختلف الخامات التعدينية، وخاصة خامات الفوسفات، وذلك سعياً للتحول من تصدير الخامات الأولية إلى التصنيع والإنتاج لمختلف الأسمدة الفوسفاتية وغيرها من المنتجات.
وصرح المستشار محمد الحمصاني المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء بأن الاجتماع استعرض حجم احتياطيات خام الفوسفات الموزعة على المناطق بمختلف أنحاء الجمهورية، وحجم الطاقة الإنتاجية الفعلية من الخام الخشن من الفوسفات، فضلا عن تناول موقف إنتاج مصانع الأسمدة الفوسفاتية، ومنتجاتها المتنوعة التى تلبي احتياجات السوق المحلية، وتصدير الفائض منها.
وأضاف أن الاجتماع استعرض جهود التوسع فيما يتعلق بصناعات القيمة المضافة على خام الفوسفات، وما هو يجري تنفيذه من مشروعات في هذا الإطار بالتعاون مع العديد من الشركات المحلية والدولية المتخصصة في هذه الصناعات، تعظيماً لما نمتلكه من مقومات فى هذا الصدد.


































