اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
اجتمع قادة العالم في مقر الأمم المتحدة اليوم، لمراجعة الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19 وترسيخ نهج جديد للوقاية والاستعداد لمواجهة الجائحة المقبلة، وسط تزايد الآمال في إمكانية التوصل إلى اتفاق دولي بقيادة منظمة الصحة العالمية.
«إيبولا» يثير القلق في الكونغو.. الصحة العالمية ترفع خطر سلالة بونديبوجيو إلى «مرتفع للغاية»
16.5 مليون دولار لدعم لقاح إيبولا.. تفاصيل شراكة مينافارم مع CEPI
الكونغو الديمقراطية تحت المراقبة.. ماذا كشفت لجنة الطوارئ بشأن تفشي إيبولا بونديبوجيو؟
إيبولا في الكونغو الديمقراطية.. ارتفاع الإصابات المؤكدة إلى 5514 حالة و2642 وفاة
«الأسرع انتشارًا على الإطلاق».. إيبولا يضرب الكونغو الديمقراطية بـ3200 إصابة و1405 وفيات
الصحة العالمية تعلن أول حالة شفاء من إيبولا في الكونغو.. وتحذيرات بسبب غياب اللقاحات
وزير الصحة: لا قلق من إيبولا.. ولدينا كميات من الأدوية لعلاج فيروس|فيديو
إيبولا يثير القلق في الكونغو.. توسع التفشي إلى مناطق جديدة و3799 وفاة
ومن جانبها، قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، إن جائحة كوفيد-19 أثبتت أنه في عالم مترابط، لا يمكن لأي دولة أن تحمي نفسها بمفردها، مشيرة إلى أن هذا الدرس جاء بتكلفة بشرية واقتصادية هائلة.
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية توسع نطاق تفشي فيروس «بونديبوجيو» المسبب لمرض إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد امتداد الفيروس إلى مناطق صحية جديدة، ما يثير مخاوف متزايدة من انتقال العدوى عبر الحدود.
ووفقًا لأحدث تقرير صادر عن المنظمة بتاريخ 25 سبتمبر 2026، شهدت البلاد توسعًا جغرافيًا لانتشار الفيروس ليشمل منطقتين صحيتين إضافيتين، هما «بولو» في مقاطعة «سود أوبانجي» الجديدة شمال غربي البلاد، ومنطقة «دونجو» في مقاطعة «أوت-ويلي» المتاخمة لجنوب السودان.
وبذلك، ارتفع إجمالي المناطق الصحية المتضررة إلى 63 منطقة موزعة على 7 مقاطعات من أصل 26 مقاطعة في البلاد.
وأشارت البيانات المسجلة حتى 23 سبتمبر 2026 إلى وصول حصيلة الإصابات المؤكدة إلى 7890 حالة، إلى جانب تسجيل 3799 حالة وفاة، ليرتفع معدل الوفيات إلى 48.1%.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن أعداد الحالات الجديدة المسجلة يوميًا لا تزال مرتفعة على المستوى الوطني، مع وجود تفاوت في مستويات انتقال العدوى بين المقاطعات والمناطق الصحية.
وشددت المنظمة على خطورة الوضع في ظل استمرار ارتفاع معدل الوفيات، لا سيما الحالات التي تحدث داخل المجتمعات، وهو ما يعكس استمرار التحديات المرتبطة بالكشف المبكر عن المصابين وتوفير الرعاية الطبية المناسبة في الوقت المناسب.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن التأخر في الحصول على الرعاية الصحية لا يؤدي فقط إلى ارتفاع معدلات الوفيات والإصابات التي يمكن تجنبها في المناطق المتضررة، وإنما يسهم أيضًا في استمرار تفشي الفيروس داخل المنازل والمجتمعات المحلية والمرافق الصحية.
ودعت المنظمة إلى تكثيف الجهود الرامية إلى احتواء انتشار المرض والحد من مخاطر انتقال العدوى إلى دول الجوار.


































