اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١١ أيار ٢٠٢٦
أجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤل يشغل الكثير من المصلين حول حكم إعادة الصلاة في حال اكتشاف أدائها قبل الأذان بلحظات.
وأكد ممدوح أن الصلاة في هذه الحالة 'لم تنعقد أصلاً' كصلاة فريضة، لأن شرط دخول الوقت لم يتحقق، وبالتالي يجب على المسلم إعادتها بمجرد دخول الوقت الفعلي، مستثنياً حالة واحدة وهي أن يكون وقت الصلاة قد دخل فعلياً ولكن المؤذن هو من تأخر في الإعلان عنه.
وفرق ممدوح في فتواه بين 'دخول الوقت' وبين 'الإعلام به'، موضحاً أن العبرة بالوقت الفلكي المحدد للصلاة؛ فإذا كان موعد صلاة الظهر -على سبيل المثال- في تمام الساعة الثانية عشرة، وقام الشخص بالصلاة في هذا التوقيت بينما تأخر المؤذن في الأذان لعدة دقائق، فإن الصلاة صحيحة لأن الوقت قد دخل، وما يفعله المؤذن هو مجرد 'إعلام' للناس بالوقت وليس هو المنشئ له.
هل يجوز البدء في الصلاة أثناء رفع الآذان
وفي سياق متصل، حسم الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، الجدل حول جواز الصلاة أثناء ترديد الأذان، مؤكداً أن الصلاة تجوز بمجرد أن يتلفظ المؤذن بكلمة 'الله أكبر' الأولى، شريطة أن يكون المؤذن ضابطاً للوقت.
وأشار شلبي إلى أن انتظار انتهاء الأذان ليس شرطاً لصحة الصلاة، بل هو من قبيل 'السنة والأفضلية' ليتمكن المصلي من نيل ثواب ترديد الأذان والدعاء بالوسيلة والفضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو الوقت الذي تفتح فيه أبواب السماء ويستجاب فيه الدعاء.
واختتمت الفتاوى بالتأكيد على أن الأولى للمسلم هو التمهل حتى يفرغ المؤذن من نداء الصلاة، ليردد خلفه وينال شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يبدأ صلاته بخشوع، ومع ذلك فإن من شرع في الصلاة فور سماع التكبير الأول صلاته صحيحة ومقبولة شرعاً ما دام الوقت قد دخل يقيناً.


































