اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
مع حلول عيد الفطر، يتغير نمط تناول الطعام بشكل ملحوظ بعد شهر كامل من الصيام، ما يؤدي لدى البعض إلى مشكلات هضمية، أبرزها حموضة المعدة. وتُعد هذه الحالة من الأعراض الشائعة المرتبطة بمرض الارتجاع المعدي المريئي، حيث يرتد حمض المعدة إلى المريء، مسببًا الشعور بالحرقة والانزعاج، خاصة مع الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة والحلويات.
وبحسب ما نشره Harvard Health Publishing، فإن اتباع مجموعة من العادات الصحية البسيطة يمكن أن يقلل من حدة الأعراض ويحمي من مضاعفات أكثر خطورة.
ينصح الأطباء بتقسيم الطعام إلى وجبات خفيفة وصغيرة بدلًا من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة، لأن امتلاء المعدة يزيد الضغط على الصمام الفاصل بينها وبين المريء، ما يسهل ارتجاع الحمض.
الإسراع في تناول الطعام من العادات التي تضر بالجهاز الهضمي، إذ يؤدي إلى ابتلاع كميات أكبر قبل أن تشعر بالشبع، وهو ما يرفع فرص الإصابة بالحموضة.
الجلوس بشكل مستقيم بعد تناول الطعام يساعد على تقليل فرص ارتجاع الحمض، بينما يؤدي الاستلقاء إلى زيادة الضغط على المعدة والمريء.
تناول الطعام قبل النوم مباشرة من أكثر العوامل التي تحفز الحموضة، لذلك يُفضل ترك فاصل زمني لا يقل عن ثلاث ساعات بين آخر وجبة وموعد النوم.
ممارسة التمارين مباشرة بعد تناول الطعام قد تزيد من اضطرابات المعدة، لذا من الأفضل الانتظار ساعتين على الأقل قبل أي نشاط بدني.
رفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم باستخدام وسادة إضافية قد يقلل من أعراض الحموضة، خاصة خلال الليل.
تؤدي المشروبات الغازية إلى زيادة التجشؤ، وهو ما يسهم في دفع الحمض إلى المريء، لذلك يُنصح بتجنبها خلال أيام العيد.
بعض الأطعمة تزيد من إفراز حمض المعدة أو تؤخر الهضم، مثل الأكلات الدسمة والحارة، إضافة إلى القهوة والشاي والشوكولاتة والنعناع، لذا يُفضل التقليل منها.
مضغ علكة خالية من السكر بعد الأكل يحفز إفراز اللعاب، ما يساعد على معادلة الحمض وتهدئة المريء، لكن يجب تجنب النكهات التي قد تزيد الحموضة مثل النعناع.


































