اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- بددت الأسهم العالمية خسائرها الناجمة عن الحرب مع إيران، وسجلت مؤشرات رئيسية مستويات قياسية جديدة، مدفوعة بتراجع رهانات التحوط الجيوسياسي وعودة شهية المستثمرين نحو أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
فبعد هبوط مؤشر 'إم إس سي آي' بأكثر من 3% في الأسبوع الأول من اندلاع النزاع، عاد المؤشر ليرتفع فوق مستوياته السابقة للحرب، وسط قناعة متزايدة بأن الأسواق تجاوزت سيناريوهات التعطل الحاد، مثل الإغلاق المطول لمضيق هرمز، وبدأت تراهن على استئناف تدفقات الطاقة ونجاح المساعي الدبلوماسية.
ويرى محللون أن جزءاً كبيراً من هذا الصعود جاء نتيجة انحسار مراكز دفاعية بُنيت خلال ذروة التوتر، إضافة إلى تغطية مراكز البيع من قبل صناديق التحوط بعد إعلان وقف إطلاق النار. كما ساعدت متانة الاقتصاد الأمريكي واستمرار التوقعات بخفض الفائدة لاحقاً هذا العام في دعم المعنويات. لكن رغم هذا الانتعاش، لا تزال المخاطر قائمة، إذ تحذر أسواق السندات من أن أي صدمة طاقة ممتدة قد تعيد مخاوف التضخم والركود إلى الواجهة.

























