اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
أعرب الفنان أسامة المزيعل عن سعادته الكبيرة بردود الفعل الإيجابية التي حققتها المسرحية الكوميدية «شوية حرامية»، بعد عرضها عبر منصة يوتيوب، مؤكداً أن العمل حقق نجاحا جماهيريا جديدا يُضاف إلى ما حققه سابقاً خلال عروضه الحيَّة على خشبة المسرح، فضلاً عن وصوله إلى شريحةٍ أوسع من الجمهور داخل الكويت وخارجها.وأوضح المزيعل أن عرض المسرحية رقمياً منحها فرصة جديدة للحياة والانتشار، مشيراً إلى أن التفاعل الجماهيري معها كان لافتاً، خصوصاً مع إعادة كثير من المشاهدين مشاهدتها أكثر من مرة، لما تحمله من جُرعة كوميدية عالية ورسائل اجتماعية قُدِّمت بأسلوبٍ ساخرٍ وخفيف.وأشار إلى أن عدداً من آراء الجمهور التي اطَّلع عليها عكست بوضوح حالة الإعجاب التي أحدثها العمل، سواء على مستوى الفكرة أو المعالجة أو الأداء الجماعي، مبيناً أن من أبرز ما لفت انتباه المشاهدين إشادتهم بالقصة، التي وصفوها بأنها قائمة على ثيمة كوميدية ذكية تتمثل في «أغبياء يسرقون بنك»، وهي فكرة بدت طريفة منذ اللحظة الأولى، لكنها قُدِّمت بذكاء وحسٍ كوميديٍ واضح في جميع تفاصيلها.وأضاف أن المتابعين أشادوا كذلك بعناصر عديدة في المسرحية، من بينها: اختيار الأسماء، وبناء الشخصيات، وطبيعة المواقف التي تفجَّرت منها الكوميديا، فضلاً عن نجاح العمل في تقديم كوميديا الموقف بصورةٍ مدروسة وغير مفتعلة، وهو ما منح النص حيويةً خاصة، وأضفى على المشاهد طابعاً ترفيهياً متماسكاً. وسلَّط المزيعل الضوء على جانب من الإشادات التي طالت الإخراج، حيث نشر عبر خاصية «ستوري» في حسابه على «إنستغرام» آراءً لمتابعين أكدوا فيها أن العمل قدَّم مثالاً مميزاً للإخراج الكوميدي، الذي يختلف في أدواته وإيقاعه عن الإخراج التقليدي. وأثنى الجمهور، وفق ما أشار إليه، على توظيف عناصر الموسيقى والإضاءة وتحريك قطع الديكور، وحتى الأزياء، باعتبارها جميعاً جاءت في خدمة الكوميديا وصناعة الإيقاع المسرحي السلس، بعيداً عن الإطالة أو الملل، وهو ما عُد من أبرز علامات التمكُّن الإخراجي في هذا العمل.
أعرب الفنان أسامة المزيعل عن سعادته الكبيرة بردود الفعل الإيجابية التي حققتها المسرحية الكوميدية «شوية حرامية»، بعد عرضها عبر منصة يوتيوب، مؤكداً أن العمل حقق نجاحا جماهيريا جديدا يُضاف إلى ما حققه سابقاً خلال عروضه الحيَّة على خشبة المسرح، فضلاً عن وصوله إلى شريحةٍ أوسع من الجمهور داخل الكويت وخارجها.
وأوضح المزيعل أن عرض المسرحية رقمياً منحها فرصة جديدة للحياة والانتشار، مشيراً إلى أن التفاعل الجماهيري معها كان لافتاً، خصوصاً مع إعادة كثير من المشاهدين مشاهدتها أكثر من مرة، لما تحمله من جُرعة كوميدية عالية ورسائل اجتماعية قُدِّمت بأسلوبٍ ساخرٍ وخفيف.
وأشار إلى أن عدداً من آراء الجمهور التي اطَّلع عليها عكست بوضوح حالة الإعجاب التي أحدثها العمل، سواء على مستوى الفكرة أو المعالجة أو الأداء الجماعي، مبيناً أن من أبرز ما لفت انتباه المشاهدين إشادتهم بالقصة، التي وصفوها بأنها قائمة على ثيمة كوميدية ذكية تتمثل في «أغبياء يسرقون بنك»، وهي فكرة بدت طريفة منذ اللحظة الأولى، لكنها قُدِّمت بذكاء وحسٍ كوميديٍ واضح في جميع تفاصيلها.
وأضاف أن المتابعين أشادوا كذلك بعناصر عديدة في المسرحية، من بينها: اختيار الأسماء، وبناء الشخصيات، وطبيعة المواقف التي تفجَّرت منها الكوميديا، فضلاً عن نجاح العمل في تقديم كوميديا الموقف بصورةٍ مدروسة وغير مفتعلة، وهو ما منح النص حيويةً خاصة، وأضفى على المشاهد طابعاً ترفيهياً متماسكاً.
وسلَّط المزيعل الضوء على جانب من الإشادات التي طالت الإخراج، حيث نشر عبر خاصية «ستوري» في حسابه على «إنستغرام» آراءً لمتابعين أكدوا فيها أن العمل قدَّم مثالاً مميزاً للإخراج الكوميدي، الذي يختلف في أدواته وإيقاعه عن الإخراج التقليدي. وأثنى الجمهور، وفق ما أشار إليه، على توظيف عناصر الموسيقى والإضاءة وتحريك قطع الديكور، وحتى الأزياء، باعتبارها جميعاً جاءت في خدمة الكوميديا وصناعة الإيقاع المسرحي السلس، بعيداً عن الإطالة أو الملل، وهو ما عُد من أبرز علامات التمكُّن الإخراجي في هذا العمل.
يُذكر أن «شوية حرامية» تأليف وإخراج محمد الشطي، وبطولة: هبة الدري، وأسامة المزيعل، ومشاري المجيبل، وشملان المجيبل، وناصر الدوب، وغادة الكندري، إلى جانب نُخبة من الفنانين والاستعراضيين، بينهم: مشعل المجيبل، وشاهين الشاهين، وسلمى شريف، وراشد محمد، ورتاج، وصالح الفيلكاوي.
وكانت المسرحية انطلقت عروضها العام الماضي على خشبة مسرح نقابة العمال وسط إقبالٍ جماهيريٍ كبير، وقدَّمت بأسلوبٍ كوميديٍ ساخر معالجة لقضايا اجتماعية مهمة، من بينها: التفاوت الطبقي، وأزمة القروض والديون. وتدور أحداثها في أرض خيالية تُدعى «قحط ستان»، حيث يُجبر المواطن على الاقتراض ليعيش في دوامة من الديون، حتى تظهر مجموعة من «الحرامية الطيبين» الذين يقررون السطو على بنك، في محاولةٍ لإنقاذ البشرية من كارثة القروض.
وعبَّر المزيعل عن أمله في أن تنتهي الحرب، وتعود الأوضاع إلى سابق عهدها، ليعود المسرح الكويتي إلى نشاطه الكامل، ويواصل أداء دوره الفني والثقافي في بث الفرح والبهجة وإضاءة سماء الكويت بالإبداع.
وكان المزيعل يستعد قبل توقف العروض المسرحية، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، للوقوف على خشبة جمعية الكشافة، من خلال عرض «لايف ميوزيكال كوميدي» جديد بعنوان «مرّة واحد مينون»، وهو عمل يراهن على تقديم جُرعة من الكوميديا الخفيفة والمواقف الطريفة التي تستهدف جميع أفراد الأسرة.
وأوضح أن المسرحية، التي تأتي من إنتاج Loop Productions، تدور حول شخصية غريبة الأطوار تتعامل مع المواقف اليومية بطريقةٍ مختلفة تماماً عن الناس العاديين، ما يضعها في سلسلة من المفارقات المضحكة والمواقف غير المتوقعة. وأضاف أن هذه الأحداث تُقدَّم من خلال أسلوبٍ ساخر وحوارات سريعة الإيقاع، تمنح العرض طابعاً حيوياً ومليئاً بالمرح، وتجعل الجمهور يعيش حالةً متواصلة من الضحك والتفاعل، إلى جانب ما يحمله العمل من رسائل إنسانية في قالبٍ استعراضي ممتع ومشوِّق.
وعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك المزيعل في رمضان الماضي في الموسم الثاني من مسلسل «السرداب - شروط الوصية»، ومسلسل «عايلة مايلة»، مواصلاً بذلك حضوره الفني بين المسرح والتلفزيون.


































