اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- رفع محللو بنك 'سيتي' توقعاتهم لسعر خام برنت على المدى القريب (من صفر إلى 3 أشهر) إلى 70 دولاراً للبرميل، مقارنة بتوقعاتهم السابقة عند 65 دولاراً، وفق موقع'إنفستنج'.
وأوضح الفريق البحثي بقيادة فرانشيسكو مارتوتشيامطلع هذا العام 2026، أن أسعار النفط تمتلك مجالاً للتوسع فوق نطاق الستينيات نتيجة تصاعد مخاطر انقطاع الإمدادات المرتبطة بالتوترات في إيران والصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا.
وأشارت المذكرة إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية عادت لتتصدر المشهد، خاصة مع تعرض إيران لضغوط سياسية وميدانية أكبر مما كانت عليه خلال الهجمات المتبادلة في منتصف عام 2025، والتي دفعت الأسعار حينها إلى ملامسة مستوى 77 دولاراً للبرميل.
ورغم تصاعد حدة التظاهرات في إيران منذ أواخر ديسمبر الماضي، لاحظ المحللون أن الاضطرابات لا تزال بعيدة عن مناطق الإنتاج الرئيسية مثل خوزستان، التي تنتج وحدها ما بين 2.5 و3 ملايين برميل يومياً، مما يقلل من فرص حدوث انقطاع مادي فوري للإمدادات.
وتقدر الصادرات الإيرانية حالياً بنحو 1.3 مليون برميل يومياً من إجمالي إنتاج يصل إلى 3.9 مليون برميل، ما يجعل المخاطر الحالية تميل نحو 'الاحتكاكات اللوجستية والسياسية' بدلاً من التوقف الكامل للتدفقات، وهو ما يحد نسبياً من انفجار الأسعار لمستويات قياسية بعيدة في الوقت الراهن.
على الرغم من موجة الصعود الحالية، شدد محللو 'سيتي' على أن العوامل الأساسية للسوق على المدى المتوسط لا تزال سلبية، مرجحين أن يكون أي ارتفاع فوق حاجز 70 دولاراً مؤقتاً وعابراً.
ويعود ذلك إلى رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الواضحة في خفض أسعار الطاقة عالمياً، بالإضافة إلى إمكانية قيام تحالف 'أوبك+' بزيادة الإمدادات بدءاً من الربع الثاني من عام 2026 في حال حدوث اضطرابات كبيرة.
وأوصى البنك المستثمرين والمنتجين بالبيععند الارتفاعاتفوق مستوى 70 دولاراً، مع توقع زيادة المعروض العالمي من النفط والسوائل بنحو 1.8 مليون برميل يومياً خلال هذا العام، مما سيؤدي إلى تراجع توازن السوق تدريجياً.
وفيما يتعلق بالمخزونات العالمية، أشار التقرير إلى أن مخزونات دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لا تزال عند مستويات مريحة وقريبة من المتوسطات التاريخية، مما يوفر تحوطاًضد الصدمات المحدودة.
ومع ذلك، حذرت المذكرة من أن فقدان ما بين مليون إلى مليوني برميل يومياً من الإمدادات قد يؤدي إلى استنزاف سريع للطاقة الإنتاجية الفائضة، ما قد يدفع الأسعار للاشتعال مجدداً.
ومع استمرار استهداف البنية التحتية النفطية في صراعات شرق أوروبا مطلع هذا العام، يبقى الحذر هو سيد الموقف في سوق الطاقة، بانتظار اتضاح المسار الذي ستسلكه الإدارة الأمريكية في التعامل مع ملفات الإنتاج والتحوط مطلع عام 2026.

























