اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١ أب ٢٠٢٦
يستعد الأقباط الأرثوذكس لبدء صوم السيدة العذراء مريم، أحد أكثر الأصوام المحببة لدى الشعب القبطي، والذي يبدأ سنويا في 7 أغسطس ويستمر لمدة 15 يومًا، لينتهي في 21 أغسطس، قبل الاحتفال بعيد صعود جسد السيدة العذراء في 22 أغسطس.
ويتميز صوم السيدة العذراء بمكانة روحية خاصة داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ يحرص عدد كبير من الأقباط على ممارسته لما يرتبط به من محبة وتكريم لأم النور، التي تحظى بمكانة فريدة في الإيمان المسيحي، باعتبارها والدة السيد المسيح.
وخلال أيام الصوم، تشهد الكنائس في مختلف الإيبارشيات نهضات روحية يومية، تتضمن صلوات عشية وتسبحة ومدائح للعذراء، إلى جانب القداسات الإلهية والعظات الروحية، وسط مشاركة واسعة من الشعب.
كما تستقبل الأديرة والكنائس التي تحمل اسم السيدة العذراء آلاف الزائرين للمشاركة في الاحتفالات والنهضات الروحية، وفي مقدمتها الأديرة والمزارات الشهيرة المرتبطة بالعائلة المقدسة ومسيرة السيدة العذراء في مصر.
ويعد صوم السيدة العذراء من أصوام الدرجة الثانية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويُصام انقطاعيًا حتى وقت يحدده كل شخص وفق قدرته وإرشاد أب الاعتراف، ثم يتناول الصائمون أطعمة نباتية دون أي منتجات حيوانية.
ويختتم الصوم بالاحتفال بعيد صعود جسد السيدة العذراء، وهو من الأعياد السيدية الصغرى في الكنيسة، حيث تُقام القداسات والاحتفالات الكنسية بهذه المناسبة، تأكيدًا على المكانة الروحية التي تتمتع بها أم النور في قلوب الأقباط.


































