اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- دعى رجل أعمال كندي، يرأس إحدى أسرع شركات النفط نمواً في أمريكا الشمالية، بلاده إلى تقديم خبرتها في مجال النفط الثقيل للولايات المتحدة في سعيها لإعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي.
وقال آدم ووتروس، الرئيس التنفيذي لشركة 'ستراثكونا ريسورسز'، إن خبرة كندا الممتدة لعقود في استخراج النفط الخام من الرمال النفطية تجعلها مؤهلة بشكل فريد لتقديم المساعدة في فنزويلا، التي تنتج نفطاً ثقيلاً مماثلاً، على الرغم من مخاوف البعض في كندا من إمكانية منافسة فنزويلا لقطاع النفط الكندي.
ويضيف واتروس أنهم في وضع أفضل بكثير من أي دولة أخرى في العالم للمساعدة في إعادة الإعمار، لكنه ليس متأكداً من أن عرض المساعدة سيكون موضع ترحيب.
واستدعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي مسؤولين تنفيذيين من شركات النفط الأمريكية إلى البيت الأبيض لمناقشة الوضع في فنزويلا. ولم تحضر أي شركات كندية.
وقال ووتروس، خريج جامعة هارفارد والذي تربطه علاقات بالولايات المتحدة من خلال هنري هاجر، صهر الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، والذي يشغل منصب المدير الإداري لشركة 'ستراثكونا'، إنه سيُشكّل سريعاً فريقًا فنياً من شركته للذهاب إلى فنزويلا إذا طُلب منه ذلك.
ويرى ووتروس أنه لا توجد شركة نفط ثقيلة في كندا سترفض.
وأوضح واتروس أن شركة ستراثكونا، خامس أكبر منتج للنفط في كندا، لا تسعى للاستثمار في فنزويلا، مشيراً إلى أن المساعدة في إعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي تُمثل فرصة لكندا لمساعدة الولايات المتحدة في وقتٍ أدت فيه سياسة ترامب التجارية إلى توتر العلاقات بين البلدين.
وتخضع اتفاقية كندا والولايات المتحدة والمكسيك، التي حمت جزءاً كبيراً من صادرات كندا من الرسوم الجمركية الأمريكية، لمراجعة مشتركة هذا العام، وقد أشار بعض المستثمرين إلى أن أي زيادة محتملة في تدفقات النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة قد تُضعف موقف كندا التفاوضي.
وأضاف واتروس أن المخاطر طويلة الأجل المتمثلة في شراء الولايات المتحدة للنفط الخام الفنزويلي تُزيد من حاجة كندا إلى تنويع أسواقها وبناء خط أنابيب آخر إلى المحيط الهادئ.


































