×



klyoum.com
egypt
مصر  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» اندبندنت عربية»

لماذا ينتشر الهوس بالعلاج البديل في مصر؟

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٤ أيار ٢٠٢٦ - ٠٥:١٣

لماذا ينتشر الهوس بالعلاج البديل في مصر؟

لماذا ينتشر الهوس بالعلاج البديل في مصر؟

اخبار مصر

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٤ أيار ٢٠٢٦ 

المروجون لتلك الأنظمة يعتمدون على ألعاب نفسية مع خلطة دينية ويستهدفون المؤمنين بنظريات المؤامرة والباحثين عن بطل متمرد يواجه شركات الدواء

التشكيك في شركات الدواء واعتبارها بمثابة مافيا يرتدي أفرادها بالطو أبيض، يهدفون إلى التربح وقتل المرضى ببطء لا شفاءهم، آفة تعانيها مجتمعات كثيرة، من الشرق والغرب، فقبل أشهر كانت الأم البريطانية التي تركت ابنتها تصارع السرطان رفضاً لمبدأ العلاج، نظراً إلى اعتناقها أفكاراً صحية غير معتادة كانت حديث الأوساط الصحية في العالم قبل أشهر، فالأم أوصلت ابنتها إلى النهاية بملء إرادتها، إذ إن إيمانها بالنظريات التي تتهم الأدوية بأنها سبب البلاء أكبر من ألم طفلتها.

وعلى رغم أن لا أحد ينكر أن شركات الدواء تهدف إلى تحقيق الأرباح، فإن أيضاً الثابت أنه لا توجد مؤامرة من جميع العلماء والباحثين من أجل خداع جميع المرضى لامتصاص أموالهم فقط، وإيهامهم بتناول عقار ضار، فاختراعات الدواء والأمصال واللقاحات أنقذت أرواح المليارات في العالم، لكن على ما يبدو أن دعاية ما يسمّى بالطب البديل أكثر بريقاً من الأبحاث الموثوقة ومن بديهيات العلم.

الأمر هنا غير متعلق بفكرة التعليم والثقافة، لأن كثيرين ممن يروجون لتلك الأفكار ويسيرون وراءها يمكن أن نطلق عليهم لقب متعلم بالمعنى التقليدي، فحتى وزير الصحة في إدارة ترمب روبرت كينيدي جونيور يؤمن ببعض تلك النظريات، ويشكك في لقاحات كورونا، ولهذا لم يكن مفاجئاً أن يعيش المصريون على مدى الأيام الـ10 الماضية منذ اختفاء ومن ثمّ وفاة الطبيب ضياء العوضي، في جدل مشتعل حول مدى فاعلية ما يسمّى بنظام الطيبات، الذي تبناه طبيب العناية المركزة الذي جرى منعه من مزاولة مهنته وغلق عيادته بسبب تسببه في كوارث صحية لمريديه، إذ احترف محاربة الدواء واستبدل به نظاماً غذائياً ثابتاً يطبقه على جميع المرضى على السواء، آمراً إياهم بترك أدويتهم حتى لو كانت جرعات هرمون الغدة الدرقية البديلة أو حقن الأنسولين اليومية المنقذة لحياة مرضى السكري، واعداً إياهم بالشفاء التام، والتعافي من كل داء من دون أي عرض جانبي.

وفاة صاحب هذه الادعاءات أخيراً، جعلت المؤمنين به يتشبثون أكثر بآرائه، وأخذوا على عاتقهم الدعوة إلى مذهبه العلاجي، بل هناك من افتتح منافذ بيع طعام خاصة فقط بقائمة المأكولات التي سمح بها، وبينها كميات كبيرة من السكريات، ومخاصمة كاملة للخضراوات تقريباً.

الطبيب الذي يدعى ضياء العوضي لم يكن الأول في تلك السلسلة، لكنه الأحدث والأكثر غرابة، نظراً إلى تباين الشهادات حوله، ونظراً إلى أن تبريرات المقتنعين بنصائحه لم تقف عند حد، وأبرزها الرد على تسببه في تدهور صحة البعض، ومن ثمّ وفاتهم من ذوي الأمراض المزمنة، بعدما امتنعوا عن الدواء، بأنه حتى الطبيب العادي يمكنه أن يواجه الأمر نفسه مع مرضى ملتزمين بالدواء من دون أن يقروا أن التقارير تقول إن تدهور قواهم كان سببه المباشر استبدال بالدواء قائمة مأكولات في الغالب لا تتناسب مع وضعهم الصحي.

فتنة الطب البديل صاحبت المصريين منذ أن كانت تُباع في كتب مع من يفترشون الأرصفة، وممن يضعون وصفات عشبية أو أطعمة ومشروبات غريبة واعتبارها ذات قوة هائلة تغني الجميع عن الدواء الكيماوي 'الضار' في رأيهم، ورواد هذا المجال يظهرون في كل عصر.

 

لكن في زمن السوشيال ميديا ومع طبيب سابق يستند برنامجه إلى أسس علمية ينتقي منها ما يشاء ويلقي بما لا يعجبه بعيداً، شهد الرأي العام استقطاباً حاداً، إذ أصبح اسم ضياء العوضي الذي عُرف بنظام 'الطيبات' ضيفاً يومياً في البرامج ومنصات التواصل والأخبار، ودخل عدد من مشاهير على الخط وبينهم الفنان علي الحجار، الذي أشار في تصريحات مصورة، إلى أنه سار على نظامه الغذائي، وبالفعل تحسّنت صحته كثيراً من دون أن يفصح عن قائمة الأمراض التي شُفي منها، ومثله كثيرون أعلنوا تعافيهم تماماً من أوجاع وحالات طبية رافقتهم طويلاً، مشيرين إلى أنه لم يستفد من شهادتهم هذه في الدعاية لنفسه شيئاً، أولاً لأنها لم تخرج إلا بعد رحيله، وثانياً لأنهم اتبعوا حميته عن طريق السوشيال ميديا أي لم ينتفع منهم مادياً.

هذه الشهادات النزيهة تقابلها أخرى يشكك كثيرون في نزاهتها، وبينها بعض من ظهروا معه ليدّعوا تعافيهم من السرطان بعد تخليهم عن الدواء، إذ خرج أطباء تلك الحالات ليعلنوا أنهم تناولوا جرعاتهم الكيماوية كاملة، وتقابلها أيضاً شهادات موثقة بالفيديو لذوي حالات فقدوا أرواحهم بعدما أقنعهم المؤثر المثير للجدل بالتخلي عن أدوية الأورام والفشل الكلوي والأمراض المناعية.

النظام الغذائي عنصر مكمل ومهم في بروتوكولات العلاج، وليس معنى أنه مهمل من قبل بعض الأطباء أنه ليس له وجود أو أنه اختراع جديد، لكن ما فعل الراحل وفقاً لشهادات المتخصصين هو أنه عمم نظاماً غذائياً به خلل على جميع الحالات، فحتى لو كان المريض يعاني ارتفاع نسبة السكر، فيمكنه تناول كميات هائلة من الحلويات، هكذا ببساطة، وبكل ما يناقض المنطق العلمي، في حين كان رده على الحالات التي تدهورت بسبب هذه الوصفات أنه ليس له يد، وهذا وفقاً لشهادات زملائه ممن حققوا معه في نقابة الأطباء بمصر.

لكن الحقيقة ليست في الأفكار في حد ذاتها، إنما في الاستعداد التام لتقبلها، مهما بدت مقلقة وخطرة على البدن، هل هو اليأس من الشفاء، والملل من الدواء، أم عدم الثقة في أي نظام علاجي كيماوي، أم تصديق نظرية المؤامرة من شركات الدواء، أم أفكار متوارثة متعلقة بمقولات مثل اسأل مجرب ولا تسأل طبيباً، في إشارة إلى أن من يجرّبون الوصفات من الناس العاديين أصدق إنباء من علبة الدواء، أم هو حنين لميراث 'وصفات العطار'، أم لأن كثيراً من المروجين لتلك الأنظمة يلصقونها دوماً بالطب النبوي أو تفسيرات القرآن، على رغم أنه في الحالة الأخيرة المتعلقة بالعوضي جادله بعض المتابعين بأنه يحرم ما أحلّ الله من مأكولات تنبت من الأرض، بل وشجع على التدخين على رغم أضراره.

يبدو الأمر وكأنه خليط من بعض العلوم الصحيحة مع عبارات دينية مطعمة بثقة مفرطة بالنفس، مثله مثل كثير من المشاهير والمؤثرين في المجالات المختلفة، فيما يرى الطبيب النفسي واستشاري علاج الإدمان بدر عباس أن ظاهرة المعالجين بالطب البديل وهم كثر يشبهون فريق 'الواعظين الدينيين بالفعل، فهم يتمتعون بكاريزما وقدرة هائلة على الإقناع، ويستهدفون الوعي الجماهيري المحدود، وكذلك اللعب على احتياجات المستهدفين'، مشدداً على أن بعض الناس لديه 'اضطرابات نفسية وشعور بالعظمة والتفرد ويصدقون أنفسهم تماماً، وهو ما ينعكس على أسلوب حديثهم فيمنحون من أمامهم إيحاءً بأن لديهم الحل السحري للمشكلة الجمة التي يعانيها مهما كان نوعها وحجمها'.

خصوصية ضياء العوضي مقارنة بغيره تكمن في كونه طبيباً مارس بالفعل طب العناية المركزة وأداره أعواماً، بل وتخرج بدرجة امتياز، وفي حين جرى الاكتفاء بشطبه من نقابة الأطباء، فإن الحكم بالسجن كان مصير الدكتور أحمد أبو النصر بتهمة حيازة أعشاب من دون ترخيص، وهو المعروف بلقب طبيب الكركمين، على رغم أنه لم يكن مقيداً بنقابة الأطباء من الأساس، كذلك جرى إغلاق مركز الطبيب جودة عواد المعروف بترويجه منهج الطب التكميلي اعتماداً على الأعشاب والمأكولات، وذلك بعدما تسبب في وفاة طفلة مريضة بالسكر، وقبله بأعوام اشتهر دكتور عادل عبدالعال بالنهج نفسه من خلال مؤلفات عدة وظهور برامجي يروّج منهجه، وفي حين وصفت نقابة الأطباء ما يحدث بأنه 'فوضى'، فإن ما يغذي تلك الفوضى هو الإقبال الجماهيري الضخم من كل المستويات التعليمية، الذين يروجون تجاربهم الشخصية التي تقنع غيرهم لتتسع الدائرة.

هنا يحاول أستاذ علوم الغذاء والتغذية بجامعة القاهرة أحمد متولي تحليل تلك الظاهرة، بأن الناس يقتنعون بفكرة التجارب، أن يظهر شخص عادي للغاية ويكشف كيف أصبحت صحته أفضل كثيراً، وتخلّص من متاعب عدة بعدما سار على نظام غذائي أو عشبي ما مخاصماً الدواء الكيماوي، فهذه خير وسيلة للإقناع، مضيفاً أن المعلومات الصحيحة في هذا الصدد تختلط بأخرى مغلوطة فيبدو الكلام علمياً ومقنعاً، لكنه على مدى أبعد يؤدي إلى كوارث وخيمة.

ويشرح متولي ما يحدث بأنه في حال منع الأغذية المضرّة بصورة عامة فإن الحالة الصحية العامة تتحسّن بشكل سريع وموقت أيضاً، بخاصة لدى الأشخاص المعتادين على الوجبات السريعة ونمط الأكل الذي يحتوي كميات كبيرة من الدقيق الأبيض والدهون المصنعة، ولهذا يفاجأون بالتغييرات القوية، لكن على المدى القصير لا يعود الأكل وحده مجدياً، وذلك في حال أن يكون الشخص يعاني أمراضاً تستدعي العلاج الدوائي.

ويتابع أستاذ التغذية العلاجية 'الاستمرار على هذا النظام من دون دواء أمر شديد الخطورة، ناهيك بتطبيق نظام صحي واحد على جميع الحالات المرضية من دون تفرقة، والحقيقة أن أحد أسباب اعتناق تلك المبادئ من قبل العامة، أنه في العالم كله أخيراً أصبح يجري تداول معلومات تشير إلى أن الأكل الذي نتناوله له دور أساس في الأمراض التي تصيبنا، بخاصة تلك المزمنة، وهو طرح سليم للغاية، لذا فالأفضل العودة إلى نظام أكل صحي، لكن هذا لا يعني أن نترك الأمراض التي أصيب بها شخص ما نتيجة عاداته الغذائية الخاطئة بلا علاج مكتفين بتحسين نمط طعامه'.

 ويشدد متولي على أن النظام الغذائي لا يمكن أن يكون بديلاً أبداً للعلاج التقليدي في الأمراض التي تستلزم أدوية بخاصة المزمنة مثل الضغط والسكري والقلب، لافتاً إلى أنه نظام ضروري، لكنه مكمل، وتأثيره الأكبر يكون في مرحلة الوقاية قبل الإصابة بالمرض أي في مرحلة الوقاية، فمن يعانون مقاومة الأنسولين على سبيل المثال، يمكنهم الالتزام بنظام غذائي متوازن تكون نتائجه جيدة للغاية، ويتجنبون الإصابة بالسكري، لكن بعد التشخيص القاطع بالفحوص لا يمكن الاكتفاء بالنظام الغذائي أبداً.

ما يحدث من التفاف حول تلك الأنظمة التي تعد معتنقيها بحياة خالية من الأمراض وبعيدة من الأدوية التي تستنزف جيوبهم ومزاجهم أيضاً لما لها من أعراض جانبية مزعجة لبعضهم، لا يمكن تفسيره من منظور طبي فقط، أو حتى تجاري، إنما هو ظاهرة مجتمعية بالأساس، يتحدث هنا استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان، الدكتور بدر عباس عما يسمّيه 'الألعاب النفسية وموهبة صناعة النجم والإيهام'، مشيراً إلى أنها صفات مشتركة بين مدّعي العلاج البديل الذين ينشطون في المجتمع المصري وفي مجتمعات أخرى كثيرة على مستوى العالم مستهدفين قليلي الوعي، وليس غير المتعلمين، إنما قد يكون المتأثر بها متعلماً، لكنه لا يمتلك فكراً نقدياً، ولا يسأل لماذا وكيف وما الدليل العلمي.

ويتابع عباس، 'هناك استغلال واضح لانتشار نظريات المؤامرة، وبينها أن علاج السرطان نهائياً معروف ومتاح، لكن شركات الأدوية تخفيه من أجل الربح، من دون أن يسأل هؤلاء أنفسهم إذاً فلماذا يموت العلماء وكبار الشخصيات المرموقة من دون أن يمنحهم أحد هذا الدواء السري، وفكرة التربح بالطبع معروفة، لكن ليس معنى ذلك مقاطعة الدواء، إذاً فاللعب هنا على التركيز على معلومة صحيحة ثم تطعيمها وتضخيمها بأوهام، مع مزيد من القدرات العالية في الإقناع وأسلوب الخطاب الخاطف، تماماً مثل النصابين، فالنصاب شخص ذكي للغاية ومتلاعب ولديه قدرات إقناع، وهنا تتسع مساحات الاستجابة من الجمهور العادي الذي ترك أسس العلم ليعيش الوهم، بخاصة أولئك الذين يكرهون آثار الأدوية الجانبية ومتأثرون بالدعاية السلبية حولها، إضافة إلى كلفتها العالية، فبالنسبة إليهم الغذاء أرخص من الدواء'.

وينوه الطبيب النفسي بدر عباس بأن هناك استغلالاً قوياً كذلك لحالات القلق النفسي، فيأتي شخص ما ويطلق خطاباً تطمينياً يهوّن من المرض، ويعتبره شيئاً تافهاً يعالج بالطعام، مضيفاً أنه إذا كان هناك من 30 إلى 50 في المئة من المصريين يعانون اضطرابات القلق، فإن المرضى يعانون هذه المشكلة بشكل مضاعف ويصابون بصدمات نفسية حينما يكتشفون أمراضهم العضال أو المزمنة، بسبب ما يتردد حول أن الدواء نفسه قد يؤدي إلى الموت، وهؤلاء فريسة سهلة لتلك الدعوات التي تنتشر بصورة أكبر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

المتابع لتلك الظواهر أيضاً وتعليقات المؤمنين بها يدرك أن هناك تقديراً كبيراً لما يعتبرونه 'بطولة' وتمرداً وقدرة على مواجهة الأنظمة الصحية الراسخة وشركات الدواء الرأسمالية، فإذا كانت هذه الصورة مغلفة ببعض الأسس العلمية، فإن الفكرة تكتمل تماماً، وتُحكم قبضتها على العقول، وهذا تفسير يراه استشاري التغذية العلاجية الدكتور أحمد المتولي، منطقياً للغاية ويلمسه بنفسه من خلال حالات عدة، ويشرح باختصار ما حدث مع متبعي نظام الطبيبات للطبيب الراحل ضياء العوضي على سبيل المثال، إذ يشير إلى أنه استند إلى 'جزء علمي متفق عليه'.

لكنه أيضاً كان يؤمن بأن تناول السكريات بكثافة لا يحدث ضرراً، لأنه مادة ينتجها الجسم في حال لم يتناول الشخص الكم الكافي منه، وهو أمر صحيح علمياً، لكن ليس معنى ذلك أن يتناول الفرد منه ما يشاء بل على العكس تماماً، والأمر الثاني الذي كان يروج له هو أن ارتباط السكر بكريات الدم الحمراء لا يشكل خطراً، لأنه ينقل في ما بعد مع الأكسجين للخلايا بصورة طبيعية، وهذه معلومة مفسّرة بشكل خاطئ تماماً بل وخطر، فهذا ارتباط غير قابل للحل، ودعا المتولي الجميع إلى توخي الحذر والبحث عن المصادر الموثوقة قبل اعتماد أي نظام علاجي من أي نوع.

لماذا ينتشر الهوس بالعلاج البديل في مصر؟ لماذا ينتشر الهوس بالعلاج البديل في مصر؟ لماذا ينتشر الهوس بالعلاج البديل في مصر؟ لماذا ينتشر الهوس بالعلاج البديل في مصر؟
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

وزير الخارجية: دعم الدول يبدأ من أولوياتها الوطنية وبناء مؤسساتها

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
25

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,680,686 Egypt News Articles | 35,209 Articles in Sep 2026 | 1,206 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 1 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



لماذا ينتشر الهوس بالعلاج البديل في مصر؟ - eg
لماذا ينتشر الهوس بالعلاج البديل في مصر؟

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الصحة العالمية تحذر: إيبولا يخرج عن السيطرة بالكونغو - ye
الصحة العالمية تحذر: إيبولا يخرج عن السيطرة بالكونغو

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

بعد فقدان وزنها.. مي حلمي تثير الجدل بالمايوه - eg
بعد فقدان وزنها.. مي حلمي تثير الجدل بالمايوه

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم التكنولوجيا وتراجع النفط وعوائد سندات الخزانة - om
الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم التكنولوجيا وتراجع النفط وعوائد سندات الخزانة

منذ ٠ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

من يقرر داخل الفيفا؟ صفقة ملغاة تفتح الخلاف - lb
من يقرر داخل الفيفا؟ صفقة ملغاة تفتح الخلاف

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

مع الشروق : حذار... بعد أزمة الماء قوارير الغاز في مرمى تجار الأزمات - tn
مع الشروق : حذار... بعد أزمة الماء قوارير الغاز في مرمى تجار الأزمات

منذ ٠ ثانية


اخبار تونس

تدريب 25 عراقيا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة - eg
تدريب 25 عراقيا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة

منذ ثانية


اخبار مصر

ترامب يدعو من الأمم المتحدة لتشجيع الذكاء الفائق دون تقييد - bh
ترامب يدعو من الأمم المتحدة لتشجيع الذكاء الفائق دون تقييد

منذ ثانية


اخبار البحرين

زلزال داخل إكس بوكس.. تسريح موظفين وتغييرات شاملة في استوديوهات الألعاب بمايكروسوفت - eg
زلزال داخل إكس بوكس.. تسريح موظفين وتغييرات شاملة في استوديوهات الألعاب بمايكروسوفت

منذ ثانية


اخبار مصر

الروايـة السعـودية.. خـارج جغـرافيـا المكان - sa
الروايـة السعـودية.. خـارج جغـرافيـا المكان

منذ ثانية


اخبار السعودية

 المركزي الكويتي يصدر سندات دين بـ100 مليون دينار - kw
المركزي الكويتي يصدر سندات دين بـ100 مليون دينار

منذ ثانية


اخبار الكويت

أهمها فهم السؤال.. شوقي علام يوضح أركان الفتوى - eg
أهمها فهم السؤال.. شوقي علام يوضح أركان الفتوى

منذ ثانية


اخبار مصر

بتاع لقطة .. يوسف أوباما يفتح النار على بيزيرا : حركاته مدخلتش عليا - eg
بتاع لقطة .. يوسف أوباما يفتح النار على بيزيرا : حركاته مدخلتش عليا

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الين يستقطب مراكز شراء المضاربين للمرة الأولى منذ فبراير - eg
الين يستقطب مراكز شراء المضاربين للمرة الأولى منذ فبراير

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الأتوبيس الترددي الكهربائي على الطريق الدائري.. مفاجآت في المحطات ووسائل الربط - eg
الأتوبيس الترددي الكهربائي على الطريق الدائري.. مفاجآت في المحطات ووسائل الربط

منذ ثانيتين


اخبار مصر

 الدولية للطاقة تخفض توقعات الطلب على النفط للعام 2026 - ly
الدولية للطاقة تخفض توقعات الطلب على النفط للعام 2026

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

واشنطن وبكين تتفقان على تمديد الهدنة التجارية لشهرين - bh
واشنطن وبكين تتفقان على تمديد الهدنة التجارية لشهرين

منذ ثانيتين


اخبار البحرين

عبد الله: المستشفيات لم تقبض قرشا - lb
عبد الله: المستشفيات لم تقبض قرشا

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

سعر الذهب اليوم الإثنين 14-9-2026 في مصر - eg
سعر الذهب اليوم الإثنين 14-9-2026 في مصر

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

بنك كويت ترك : بيع نحو 480 ألف قطعة ذهب عبر الـ ATM في تركيا منذ 2011 - kw
بنك كويت ترك : بيع نحو 480 ألف قطعة ذهب عبر الـ ATM في تركيا منذ 2011

منذ ٣ ثواني


اخبار الكويت

بالاسم فقط Excel.. رابط تحميل نتيجة الثانوية الأزهرية PDF 2026 - eg
بالاسم فقط Excel.. رابط تحميل نتيجة الثانوية الأزهرية PDF 2026

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

إزالة 718 حالة تعد على مساحة 347 فدانا بالشرقية - eg
إزالة 718 حالة تعد على مساحة 347 فدانا بالشرقية

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

سعر الدولار اليوم في مصر 15 يونيو 2026.. استقرار بالبنوك - eg
سعر الدولار اليوم في مصر 15 يونيو 2026.. استقرار بالبنوك

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

ترامب يعلنها: سنضرب إيران الليلة وغدا - lb
ترامب يعلنها: سنضرب إيران الليلة وغدا

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

أبراج تعشق النكد.. هل انت من بينها؟ - eg
أبراج تعشق النكد.. هل انت من بينها؟

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل