اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مع التطور الكبير في علاجات السمنة وظهور أدوية وحقن حديثة لإنقاص الوزن، تزايدت التحذيرات من الاستخدام العشوائي لوسائل التخسيس دون الرجوع إلى الأطباء، لما قد يترتب عليها من مضاعفات صحية خطيرة، خاصة مع اختلاف طبيعة الحالات الصحية ومدى استجابتها للعلاج.
وقد أكد الدكتور طه عبد العزيز، استشاري التغذية العلاجية وتنسيق القوام، أن العالم يشهد تطورًا كبيرًا في علاجات السمنة والأدوية المستخدمة للتخسيس، موضحًا أن التعامل مع زيادة الوزن لم يعد مقتصرًا على تقليل كميات الطعام وزيادة النشاط البدني، وإنما أصبح يشمل خيارات علاجية حديثة.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن السمنة تُعد مرضًا معقدًا يرتبط بعدة عوامل، من بينها الهرمونات ومعدلات التمثيل الغذائي، وهو ما يستدعي التعامل معها وفق أسس طبية متخصصة.
وحذر استشاري التغذية العلاجية من الاستخدام الخاطئ لأدوية وحقن التخسيس، مشيرًا إلى أن تناول هذه العلاجات دون إشراف طبي قد يؤدي إلى مضاعفات صحية، من بينها تكوّن حصوات المرارة والإصابة بالتهاب البنكرياس.
كما شدد على ضرورة تجنب منتجات وأدوية التخسيس غير المعتمدة محليًا أو عالميًا، لما قد تمثله من مخاطر على صحة المواطنين الراغبين في إنقاص أوزانهم.
وأكد طه عبد العزيز أهمية استخدام حقن التخسيس تحت إشراف طبي متخصص، مع إجراء المتابعة الدورية وتحديد العلاج المناسب وفقًا للحالة الصحية لكل مريض.
وأشار إلى أن الالتزام بالتوجيهات الطبية يسهم في الحد من الآثار الجانبية والمضاعفات الناتجة عن الاستخدام غير الصحيح، ويضمن التعامل مع السمنة باعتبارها مشكلة صحية تتطلب علاجًا مناسبًا وآمنًا.


































