اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٠ أيار ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، توقيف اللواء السابق وجيه علي العبد الله، وذلك خلال عملية أمنية وصفتها بـ“الخاطفة”، نفذتها وحدات الأمن الداخلي بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب.
وبحسب بيان الوزارة، فإن الموقوف كان يشغل منصب مدير مكتب الشؤون العسكرية في القصر الجمهوري لمدة تمتد لأكثر من عقد، حيث تولى مهامه خلال الفترة من عام 2005 وحتى 2018، وهي مرحلة وُصفت في البيان بأنها من أكثر الفترات حساسية وتعقيدًا في البلاد.
وأشارت الداخلية إلى أن العبد الله كان من “المسؤولين المباشرين عن تنسيق ممارسات قمعية وانتهاكات جسيمة” طالت مدنيين سوريين خلال سنوات خدمته، مضيفة أنه يُعد من الشخصيات المرتبطة بالدائرة الضيقة للنظام السابق.
ووفق البيان، فقد تم إلقاء القبض عليه في إطار تحقيقات وملاحقات تستهدف مسؤولين عسكريين وأمنيين سابقين، يُشتبه بتورطهم في “جرائم ضد الإنسانية” خلال سنوات الصراع، على أن يُحال لاحقًا إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
وأكدت الوزارة أن العملية تأتي ضمن سلسلة إجراءات أمنية وقضائية تهدف إلى ملاحقة شخصيات عسكرية بارزة من النظام السابق، في إطار ما وصفته بجهود تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات.
ولم تورد الوزارة تفاصيل إضافية حول مكان توقيفه أو ظروف العملية، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجهات المرتبطة بالنظام السابق.
ويأتي هذا التطور في سياق تحركات أمنية مستمرة تشهدها مناطق مختلفة داخل سوريا، تستهدف شخصيات يُشتبه في تورطها بملفات انتهاكات خلال السنوات الماضية، وسط جدل حقوقي وسياسي حول آليات المحاسبة ومسارات العدالة الانتقالية في البلاد


































