اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣٠ تموز ٢٠٢٦
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الاستقامة تمثل حصنًا يحفظ الإنسان في حياته الروحية، مشددًا على أن 'الطريق الوسطى خلّصت كثيرين'، ومحذرًا من التطرف والكبرياء والرياء باعتبارها أبرز العوائق التي تُفقد الإنسان استقامته.
وأوضح البابا، خلال عظته الأسبوعية ضمن سلسلة 'قوانين روحية للحياة'، أن الاستقامة تقوم على ثلاثة أبعاد هي: الاستقامة مع النفس، وأمام الله، ومع الناس، لافتًا إلى أن القديسين عبر العصور جمعهم هذا النهج المستقيم.
واستعرض قداسته نماذج للاستقامة من الكتاب المقدس والتاريخ الكنسي، من بينها دانيال النبي والفتية الثلاثة، وشهداء ليبيا، وصاحبة الفلسين، مؤكدًا أن الثبات على الإيمان والاستقامة هو سر القوة والشهادة.
واختتم عظته بتقديم أربع وسائل عملية لغرس الاستقامة في الحياة، تشمل الاهتمام بالأمور الصغيرة، ورفض الإغراء، والحذر من الشخصية المنقسمة، وحفظ المشاعر نقية، مؤكدًا أن الإنسان المستقيم يحيا بضمير نقي وسلام مع الله والناس.


































