اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ أب ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت صادرات السيارات الصينية بنحو قياسي لتشكل شريان حياة حقيقي للمصنعين الذين يواجهون ركوداً محلياً حاداً مدفوعاً بارتفاع تكاليف الوقود وتراجع ثقة المستهلكين.
وأظهرت بيانات جمعية سيارات الركاب الصينية قفزة الشحنات الخارجية بنسبة 88% على أساس سنوي خلال شهر يوليو الماضي لتصل إلى 918 ألف وحدة، مما يعني توجيه 41% من إجمالي السيارات المنتجة في البلاد إلى الأسواق الدولية مقارنة بنحو 21% فقط خلال العام السابق.
ويتناقض هذا الازدهار الخارجي مع تراجع مبيعات التجزئة المحلية لسيارات الركاب بنسبة 21% لتصل إلى 1.46 مليون وحدة، متأثرة بهبوط مبيعات سيارات الاحتراق الداخلي التقليدية بنسبة 41%، وانخفاض مركبات الطاقة الجديدة بنسبة 3.9%.
وبرغم هذا التراجع، استحوذت سيارات الطاقة الجديدة، التي تشمل الطرازات الهجينة والكهربائية بالكامل، على حصة قياسية بلغت 65% من إجمالي المبيعات المحلية، مما يعكس تحولاً هيكلياً عميقاً في السوق الصينية.
ودفعت حرب الأسعار المطولة وتراجع الحوافز الحكومية الشركات المحلية نحو التوسع الخارجي؛ حيث تصدرت BYD قائمة مصدري المركبات الكهربائية بشحن 173,721 سيارة، لترفع مبيعاتها الإجمالية بنسبة 22% إلى 420 ألف وحدة.
وفي المقابل، شحنت شركة تيسلا 66,330 سيارة من مصنع شنغهاي مع بيع 27,249 وحدة محلياً، في حين برزت شركة ليبموتور الشريكة لمجموعة ستيلانتيس كثالث أفضل علامة تجارية مبيعاً في الصين بفضل طرازات السوق الجماهيري الشهيرة.
وعلى الجانب الآخر، كشفت جمعية صناعة السيارات الصينية عن تعرض هوامش الربح لضغوط قاسية؛ إذ سجل القطاع هامش ربح مبيعات بنسبة 3.8% فقط خلال النصف الأول من العام، متخلفاً عن متوسط قطاعات التصنيع البالغ 6.5%.
وتتضافر عوامل ارتفاع أسعار المواد الخام، وطول فترات سداد الموردين، واستمرار الخصومات السعرية بقطاع التجزئة للحد من ربحية الشركات، مما يجعل استدامة نمو الصادرات ضرورة قصوى للحفاظ على حجم العمليات التشغيلية للمصانع.

























