اخبار مصر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ أيار ٢٠٢٦
القاهرة - مباشر: شارك المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري بمصر، في جلستين رفيعتي المستوى تناولتا مستقبل التحول الرقمي وتعزيز الأمن الغذائي والاستدامة في القارة الإفريقية، في إطار مشاركة الوفد المصري برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي في فعاليات قمة “إفريقيا – فرنسا” المنعقدة في نيروبي.
وشارك وزير الاتصالات في مائدة مستديرة حول الذكاء الاصطناعي والرقمنة، حيث أكد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قضية تكنولوجية، بل أصبح عاملاً رئيسياً في تشكيل مستقبل الاقتصادات والسيادة الرقمية والقدرة التنافسية عالمياً. وأوضح أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في إفريقيا يجب أن يُبنى برؤية إفريقية موحدة، وشراكات متوازنة، ونفاذ عادل إلى البنية التحتية الرقمية المتقدمة؛ بما يحقق تنمية شاملة قائمة على الأولويات الوطنية؛ وفقاً لبيان صحفي.
وأشار إلى أن القارة الإفريقية تشهد حراكاً متسارعاً لبناء سياسات وطنية وأطر حوكمة ومنظومات ابتكار تضمن توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الأهداف التنموية؛ لافتاً إلى أن مصر قطعت خطوات مهمة في بناء منظومة وطنية للذكاء الاصطناعي المسؤول، من بينها تطوير نموذج 'كرنك' اللغوي باللغة العربية، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم والخدمات الحكومية والرعاية الصحية.
وأضاف، أن هذه الجهود انعكست على تقدم مصر 14 مركزاً في مؤشر الجاهزية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2025؛ لتحتل المرتبة 51 عالمياً، مؤكداً أهمية بناء منظومات ابتكار إفريقية مترابطة تربط الحكومات والقطاع الخاص والجامعات ورواد الأعمال، مع الاستثمار في قدرات الشباب الإفريقي.
وفي السياق ذاته، شارك الدكتور هاني سويلم في جلسة المائدة المستديرة رفيعة المستوى بعنوان “بناء نظم غذائية وزراعية منتجة ومستدامة وقادرة على الصمود في إفريقيا: تعزيز الشراكات”، بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وممثلي المؤسسات الدولية والقطاع الخاص.
وأكد وزير الري وجود ارتباط وثيق بين الأمن المائي والأمن الغذائي، مشدداً على أن الإدارة الرشيدة والمستدامة للموارد المائية تمثل عنصراً أساسياً لدعم الإنتاج الزراعي، وتعزيز قدرة النظم الغذائية والزراعية على الصمود، ورفع كفاءة استخدام المياه في ظل تحديات تغير المناخ والندرة المائية.
وأشار إلى أن مشاركة مصر في هذه المناقشات تأتي اتساقاً مع جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية، ودعم الزراعة المستدامة، وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية.


































