اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب عام الفلاحين، أن الفلاح المصري يواجه خلال الفترة الحالية تحديات متزايدة، خاصة فيما يتعلق بارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي، مطالبًا بمزيد من الدعم للقطاع الزراعي والعمل على تخفيف الأعباء عن المزارعين.
وقال أبوصدام إن من أبرز مطالب الفلاحين خلال المرحلة الحالية، التوسع في استخدام الطاقة النظيفة في القطاع الزراعي، بما يسهم في خفض تكلفة الإنتاج، داعيًا إلى دعم الفلاحين في هذا الملف وتشجيعهم على التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة.
وأضاف نقيب الفلاحين أن المزارعين يطالبون بإنشاء صندوق للتكافل الزراعي، بما يوفر مظلة لحماية الفلاحين ومساندتهم في مواجهة المخاطر التي قد يتعرضون لها، إلى جانب تعميم منظومة الزراعة التعاقدية على مستوى الجمهورية، بما يضمن وجود سوق للمحاصيل ويحسن العائد الاقتصادي للمزارع.
وأشار إلى أهمية تعزيز مشاركة الفلاحين في الحياة النيابية، مطالبًا بتمثيلهم بصورة أكبر في مجلس النواب ومجلس الشيوخ، فضلًا عن إشراك المزارعين في البعثات الزراعية التي تسافر إلى الخارج، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في المؤتمرات والفعاليات الزراعية المحلية والدولية.
وشدد أبوصدام على ضرورة العمل على خفض أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي، وفي مقدمتها السولار والكهرباء والأسمدة، مؤكدًا أن ارتفاع تكاليف الإنتاج يمثل عبئًا كبيرًا على المزارعين.
رئيس الوفد: ارتباطنا بالفلاح بدأ من ثورة 1919.. والقرية المصرية كانت في قلب النضالرئيس حزب الوفد يطالب الحكومة: سعر عادل للمحاصيل وتوفير الأسمدة والتقاوي للفلاح
وقال: «الفلاح تعب الأيام دي تعب كبير»، مشيرًا إلى أن تكريم الفلاح لا يجب أن يقتصر على الكلمات والاحتفالات، وإنما يجب أن ينعكس في صورة إجراءات حقيقية تدعم المزارع وتحافظ على قدرته على الاستمرار في الإنتاج.
وأشاد نقيب عام الفلاحين بالمشروعات القومية التي شهدها القطاع الزراعي خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن الدولة نفذت مشروعات كبيرة في فترة زمنية قصيرة، من بينها مبادرة حياة كريمة، ومشروعات الدلتا الجديدة ومستقبل مصر والريف المصري، إلى جانب مشروعات تبطين الترع والمشروعات القومية لإنتاج الخضر.
وأشار إلى أن هذه المشروعات أسهمت في دعم جهود الدولة لزيادة الرقعة الزراعية وتعزيز الإنتاج المحلي.
وأوضح أبوصدام أن مساحة الأراضي الزراعية في مصر وصلت إلى نحو 10.5 مليون فدان، بينما تبلغ المساحة المحصولية نحو 17 مليون فدان، نتيجة زراعة الأرض أكثر من مرة خلال العام.
وأضاف أن القطاع الزراعي شهد تطورات مهمة في إنتاج وتوريد المحاصيل الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن توريد القمح للحكومة وصل إلى نحو 5 ملايين طن، بالتزامن مع وصول المساحة المزروعة بالقمح إلى نحو 3.7 مليون فدان، فضلًا عن نمو صادرات الخضر والفاكهة.


































