اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
توقف الإعلامي أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء dmc»، أمام مغادرة آخر جندي أمريكي للعراق، مستعيدًا الوعود التي أطلقتها الإدارة الأمريكية قبل غزو البلاد عام 2003، بشأن بناء عراق موحد ومستقر وحر، ومقارنًا بينها وبين الأوضاع التي خلفتها سنوات الحرب والتدخل الأمريكي.
وأشار كمال إلى أن الغزو الأمريكي للعراق بدأ بذريعة نزع أسلحة الدمار الشامل، التي لم يُعثر عليها لاحقًا، لافتًا إلى ما أعقب سقوط بغداد من قرارات بحل الجيش والأجهزة الأمنية وإبعاد قيادات حزب البعث عن مؤسسات الدولة، وهي خطوات قال إنها أسهمت في إضعاف مؤسسات العراق وفتح المجال أمام صراعات سياسية وأمنية.
وتطرق إلى التداعيات الاقتصادية والسياسية للغزو، ومن بينها العقود التي حصلت عليها شركات أمريكية، واتساع النفوذ الإيراني داخل العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، فضلًا عن سنوات العنف والاقتتال الطائفي وظهور تنظيم «داعش»، الذي سيطر على مناطق واسعة من البلاد عام 2014، قبل عودة القوات الأمريكية ضمن التحالف الدولي.
ولفت كمال إلى أن خروج القوات الأمريكية لا يعني انتهاء التحديات التي يواجهها العراق، مستشهدًا باستمرار أزمات أمنية واقتصادية، من بينها أزمة الكهرباء، كما أثار تساؤلات بشأن استمرار وجود عائدات النفط العراقي في حسابات لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وما يرتبط بذلك من نفوذ مالي.


































