اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أطلق إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة 'تسلا'، سلسلة من التوقعات الجريئة حول مستقبل التكنولوجيا، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي في طريقه لتجاوز القدرات البشرية في وقت قياسي.
وخلال حواره مع لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة 'بلاك روك' في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أوضح ماسك أن الذكاء الاصطناعي سيصبح 'أكثر ذكاءً من أي إنسان' بحلول نهاية العام الجاري أو مطلع العام القادم على أقصى تقدير، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى لمشاريعه هو تعزيز فرص البشرية في امتلاك مستقبل عظيم وتوسيع آفاق الوعي إلى ما وراء كوكب الأرض.
وفي سياق متصل، كشف ماسك عن تطورات متسارعة في مشروع 'أوبتيموس'، حيث تخطط 'تسلا' لبدء بيع الروبوتات الشبيهة بالبشر للجمهور بحلول نهاية العام المقبل، فور التأكد التام من معايير الموثوقية والسلامة. وأشار إلى أن هذه الروبوتات تؤدي حالياً مهاماً بسيطة داخل المصانع، لكنها ستكتسب قدرات أكثر تعقيداً وكفاءة قبل انقضاء العام الحالي.
ثورة النقل والقيادة الذاتية
انتقل ماسك في حديثه إلى ملف القيادة الذاتية، واصفاً إياها بأنها أصبحت 'مشكلة محلولة أساساً'، مع استمرار التحديثات الأسبوعية لبرامج القيادة الذاتية الكاملة في سيارات 'تسلا'. واستشهد ماسك بتوجه شركات التأمين لمنح خصومات تصل إلى 50% لمستخدمي هذه التقنية نظراً لسجلها المتفوق في معايير السلامة، معلناً عن توسع خدمة سيارات الأجرة الآلية 'Robotaxi' لتشمل مدنًا إضافية في الولايات المتحدة، مع توقعات بالحصول على موافقات الأنظمة الخاضعة للإشراف في أوروبا خلال الشهر القادم.
وعلى صعيد استكشاف الفضاء، تسعى شركة 'سبيس إكس' لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في إعادة الاستخدام الكامل لصواريخ 'ستار شيب'، وهي أضخم مركبة طائرة عرفتها البشرية. وأوضح ماسك أن هذا النجاح سيؤدي إلى خفض تكاليف الوصول إلى الفضاء بمقدار 100 ضعف، لتصل التكلفة إلى أقل من 100 دولار للرطل الواحد، مما يفتح آفاقاً غير مسبوقة للاستثمار في المدارات الخارجية.
طرح ماسك رؤية مبتكرة تدمج بين الطاقة والذكاء الاصطناعي في الفضاء، متوقعاً إطلاق أقمار صناعية تعمل بالطاقة الشمسية ومدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال سنوات قليلة.
ويرى ماسك أن الفضاء سيكون المكان الأقل تكلفة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي نظراً لفعالية الألواح الشمسية التي تفوق نظيرتها الأرضية بخمس مرات، نتيجة لغياب التداخلات الجوية وتوافر الضوء المستمر، مرجحاً أن يتحقق هذا التحول في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام.

























