اخبار مصر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- رصدت بيانات تتبع السفن تحركات استثنائية لناقلات مرتبطة بإيران ومدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية، حيث نجحت سفينتان على الأقل في عبور مضيق هرمز اليوم الخميس باتجاه الخليج العربي. وتأتي هذه التحركات في اليوم الثالث من 'الحصار البحري' الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، مما يعكس صراع إرادات متصاعد للسيطرة على أهم ممر ملاحي في العالم.
دخلت ناقلة الغاز 'جي سمر' (G Smer) والناقلة العملاقة 'هونغ لو' (Hong Lu) إلى الخليج العربي عبر مسار ملتف انطلق من قبالة الفجيرة بالإمارات نحو الساحل الإيراني، مروراً بين جزيرتي لارك وقشم.
وتعد هذه المناورة محاولة لتفادي نقاط اعتراض القوات البحرية الأمريكية، حيث أعلنت السفن عن وجهات بديلة مثل الموانئ العراقية أو أنها 'تنتظر الأوامر' كإجراءات أمنية شائعة لتأمين المرور.
أدت إجراءات الحصار المزدوج إلى تباطؤ ملحوظ في حركة العبور، حيث يضطر أطقم السفن الآن للتنسيق مع القوات البحرية التابعة لواشنطن وطهران لضمان المرور الآمن.
وأشارت تقارير ملاحية إلى أن غياب الناقلات الإيرانية المحملة بالنفط يضع تدفقات قدرها 1.7 مليون برميل يومياً في خطر، في حين لجأت بعض السفن مثل 'كاشان' و'غولبون' للمغادرة بمحاذاة الساحل الإيراني باتجاه الحدود الباكستانية.
كشفت بيانات 'كيبلر' و'لويدز ليست' عن تحديات ميدانية تواجه القوات الأمريكية، حيث لجأت بعض السفن لإيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال أو استخدام التشويش الإلكتروني لتنفيذ عمليات العبور بعيداً عن الرصد.
ورغم تأكيدات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) على إحكام الحصار واعتراض عدة سفن، إلا أن رصد ناقلات مثل 'أليسيا' و'هونغ لو' وهي تعبر المضيق يشير إلى وجود ثغرات في تطبيق الرقابة الشاملة.
أدى الحصار إلى تقليص عدد السفن العابرة للمضيق بنسبة كبيرة مقارنة بمعدلات ما قبل الحرب التي بدأت في 28 فبراير 2026. وبينما تحاول طهران إظهار قدرتها على كسر الحصار عبر مسارات بديلة، يبقى تجار الطاقة والمستثمرون في حالة ترقب شديد، حيث يهدد استمرار التوتر بتعطيل إمدادات الطاقة العالمية وزيادة تكاليف التأمين البحري لمستويات قياسية.


































