اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
ترأس رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، اجتماع «صلاة وتسبيح» ضمن فعاليات النهضة الروحية التي أُقيمت اليوم بكاتدرائية جميع القديسين بالزمالك، وشاركه في الصلاة القس العميد الكنسي هاني شنودة، عميد الكاتدرائية، فيما قاد فريق التسبيح المرنم ديفيد جاد.
وتناول رئيس الأساقفة خلال عظته مفهوم النهضة الروحية من خلال ثلاث محطات رئيسية، موضحًا أنها تبدأ بصرخة صادقة إلى الله، والاعتراف باحتياج الإنسان إليه، مؤكدًا أن الصلاة الصادقة لا تخجل من التعبير عن الألم والحيرة، بل تضع ما في القلب أمام الله، فالنهضة لا تبدأ بالقول إن كل شيء على ما يرام، بل بالإقرار باحتياجنا إلى الله والثقة بأنه يسمع صلواتنا.
وأوضح أن النهضة تنمو عندما ننتظر الله بإيمان، مشيرًا إلى أن الانتظار ليس كسلًا أو يأسًا، بل هو عمل روحي يقوم على الصلاة المستمرة والعودة إلى الكتاب المقدس، مؤكدًا أن الإيمان لا يعني أن يرى الإنسان بعينيه ثم يصدق، بل أن يثق في الله حتى قبل أن يرى استجابة صلواته.
وأضاف أن النهضة الروحية تثمر فرحًا حقيقيًا حتى وسط الظروف الصعبة، مؤكدًا أنها ليست مشروعًا بشريًا أو برنامجًا تنظمه الكنيسة، بل هي عمل الله الذي يمنح الحياة، وأن النهضة الحقيقية هي أن يصبح المسيح حيًا في قلوبنا وبيوتنا وكنائسنا، وأن يظل الفرح بالرب حاضرًا مهما كانت التحديات، داعيًا كل إنسان إلى أن يبدأ بنفسه، وأن يخصص وقتًا ثابتًا للصلاة وقراءة الكتاب المقدس، وأن يترجم إيمانه إلى محبة وخدمة للآخرين.
واختتم رئيس الأساقفة عظته بالصلاة من أجل إحياء الكنائس والبيوت والشباب، وأن تمتلئ الأرض بمعرفة مجد الله، كما صلى من أجل مصر وشعبها، ومن أجل الخدمات الكنسية والعاملين فيها، طالبًا أن يبارك الله كل خدمة تُقدم، وأن يمنح الجميع الإيمان والرجاء والقدرة على الاستمرار في خدمة الآخرين.


































