اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد هذا الموسم، لكن هذه المرة بشخصية مختلفة عن الصورة التي ارتبطت به طوال مسيرته، والتي طالما اتسمت بالجدل والمواجهات القوية داخل الملعب وخارجه.
ووفقًا لما أورده الصحفي الإسباني خورخي بيكون، نقلًا عن مصادر داخل ريال مدريد، ظهر مورينيو بصورة أكثر هدوءًا منذ عودته إلى النادي، كما بدا سعيدًا بشكل واضح بوجوده مجددًا داخل القلعة الملكية.
وجاء ظهور مورينيو الهادئ على عكس توقعات الكثيرين، الذين اعتادوا على شخصيته الصارمة وردود أفعاله القوية، خاصة عندما تواجهه مشكلات أو أزمات خلال فترات عمله المختلفة.
ولم يُبدِ المدرب البرتغالي حالة من الإحباط عقب انتهاء سوق الانتقالات، رغم عدم تنفيذ جميع مطالبه، حيث تعامل مع الأمر بهدوء، مع احتفاظه بثقته في قدرة ريال مدريد على المنافسة بقوة على جميع البطولات.
ويرى مورينيو أن الفريق يمتلك الجودة المطلوبة للمنافسة على الألقاب، خاصة بعدما استجاب النادي لعدد من مطالبه وعمل على تدعيم العديد من المراكز خلال فترة الانتقالات.
ورغم التغيير الواضح في شخصيته، لا يزال مورينيو محتفظًا بعاداته التي ميزته خلال فترتيه مع ريال مدريد.
ويواصل المدرب البرتغالي التواصل بشكل مستمر مع مختلف الإدارات داخل النادي، كما يقضي ساعات طويلة في مكتبه، في مؤشر على استمرار شغفه وحماسه للعمل رغم مرور السنوات.
وتزايدت حالة القبول داخل ريال مدريد تجاه مورينيو، مع وجود قناعة متنامية بأن قرار عودته كان صائبًا، بعدما ساهم حضوره في استعادة الروح التنافسية والعمل على تصحيح المسار، رغم الشكوك التي أحاطت بقرار تعيينه في البداية.


































