اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
تشهد أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية أقوى علاقة ارتباط بينهما منذ 1990، في مؤشر على أن تطورات الصراع في الشرق الأوسط أصبحت عاملاً مؤثراً على نحو متزايد في أسواق السندات العالمية.وبحسب بيانات «سي بي أو إي – Cboe» لعقود المشتقات التي نقلتها صحيفة «فاينانشال تايمز»، بلغ الارتباط بين سعر خام غرب تكساس الوسيط وعائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات نحو 65% خلال سبتمبر الجاري، مقترباً من المستوى القياسي البالغ 66% والمسجل عام 1990.وبحسب حسابات محللي «تي إس لومبارد»، فإن كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر خام غرب تكساس الوسيط ترتبط بارتفاع يقارب 0.02 نقطة مئوية في عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات. وذكر مايك ريدل، مدير الصناديق لدى «فيدليتي إنترناشيونال»، أن مستثمري السندات تحولوا خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة الماضية فعليًا إلى «متداولين في سوق النفط»، بعد أن كانوا يركزون بصورة أكبر على البيانات الاقتصادية وقرارات البنوك المركزية، إذ أدت التقلبات الحادة في أسعار النفط منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط إلى إعادة تشكيل حسابات مستثمري السندات، الذين أصبحوا يراقبون سوق الطاقة عن كثب تحسبًا لآثارها في التضخم والسياسة النقدية.كما امتد الارتباط إلى أسواق السندات الأوروبية، حيث ارتفعت عوائد سندات الدول الأكثر تعرضاً لتداعيات صدمة الطاقة بالتزامن مع صعود أسعار النفط.وفي هذا السياق، قال بيتر شافريك، استراتيجي الاقتصاد الكلي العالمي لدى «آر بي سي كابيتال ماركتس»، إن أسعار الطاقة أصبحت محركاً أكثر وضوحاً لسياسة البنك المركزي هذا العام.ويعكس هذا الارتباط المتزايد أهمية مضيق هرمز بالنسبة للأسواق العالمية، إذ تمر عبره في العادة نحو 20% من صادرات النفط العالمية، مما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة مصدر قلق بشأن إمدادات الطاقة والتضخم وأسعار الفائدة.
تشهد أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية أقوى علاقة ارتباط بينهما منذ 1990، في مؤشر على أن تطورات الصراع في الشرق الأوسط أصبحت عاملاً مؤثراً على نحو متزايد في أسواق السندات العالمية.
وبحسب بيانات «سي بي أو إي – Cboe» لعقود المشتقات التي نقلتها صحيفة «فاينانشال تايمز»، بلغ الارتباط بين سعر خام غرب تكساس الوسيط وعائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات نحو 65% خلال سبتمبر الجاري، مقترباً من المستوى القياسي البالغ 66% والمسجل عام 1990.
وبحسب حسابات محللي «تي إس لومبارد»، فإن كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر خام غرب تكساس الوسيط ترتبط بارتفاع يقارب 0.02 نقطة مئوية في عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات.
وذكر مايك ريدل، مدير الصناديق لدى «فيدليتي إنترناشيونال»، أن مستثمري السندات تحولوا خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة الماضية فعليًا إلى «متداولين في سوق النفط»، بعد أن كانوا يركزون بصورة أكبر على البيانات الاقتصادية وقرارات البنوك المركزية، إذ أدت التقلبات الحادة في أسعار النفط منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط إلى إعادة تشكيل حسابات مستثمري السندات، الذين أصبحوا يراقبون سوق الطاقة عن كثب تحسبًا لآثارها في التضخم والسياسة النقدية.
كما امتد الارتباط إلى أسواق السندات الأوروبية، حيث ارتفعت عوائد سندات الدول الأكثر تعرضاً لتداعيات صدمة الطاقة بالتزامن مع صعود أسعار النفط.
وفي هذا السياق، قال بيتر شافريك، استراتيجي الاقتصاد الكلي العالمي لدى «آر بي سي كابيتال ماركتس»، إن أسعار الطاقة أصبحت محركاً أكثر وضوحاً لسياسة البنك المركزي هذا العام.
ويعكس هذا الارتباط المتزايد أهمية مضيق هرمز بالنسبة للأسواق العالمية، إذ تمر عبره في العادة نحو 20% من صادرات النفط العالمية، مما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة مصدر قلق بشأن إمدادات الطاقة والتضخم وأسعار الفائدة.


































