اخبار ليبيا
موقع كل يوم -صحيفة المرصد الليبية
نشر بتاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
لبنان – أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن مسؤولية الحفاظ على الأمن هي مسؤولية مشتركة تتطلب التنسيق الكامل، مشددا على أن 'الوضع الأمني الحالي ممسوك ولا خوف من فتنة أو فلتان أمني داخلي'.
وقال عون إن الجيش نفذ عملية إعادة انتشار في بيروت ومناطق أخرى عدة، وسيكون أكثر حضورا مع قوى الأمن الداخلي وباقي الأجهزة، مع التشدد أكثر في فرض الأمن لطمأنة المواطنين الآمنين في منازلهم.
وأشار إلى أن ما يحصل من مشاكل هو محدود ويتم معالجته بالسرعة اللازمة، لكن هناك من يركز على البناء على الخوف من الفتنة المذهبية خدمة لمصالحه، مؤكدا أن الظروف الحالية مغايرة لما كانت عليه في السابق، فالوعي شامل من قبل الشعب والمسؤولين السياسيين والروحيين، لأنه لا قدرة لأحد على تحمل الفتنة الداخلية.
وشدد عون على أنه لن يسمح بحصول الفتنة، معتبرا أن كل من يحاول تغذية هذا المنحى سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام يشكل خطرا على لبنان ويقوم بعمل أسوأ من الاعتداءات الإسرائيلية، داعيا إلى التمييز بين المصلحة الوطنية ومصلحة الخارج، ومؤكدا أنه لا خلاص للبنان إلا بالدولة.
وتعهد الرئيس بأنه لن يسمح في عهده باتهام أي مواطن صمد في قريته وبلدته بالعمالة أو الخيانة لمجرد أنه اختار الاستمرار في العيش في مسقط رأسه.
وكشف عون أن مبادرته التفاوضية اكتسبت تأييدا دوليا كونها الطريق السليم للوصول إلى الحل، خصوصا وأن لبنان عقد اتفاقات سابقة مع إسرائيل على غرار اتفاق الهدنة واتفاقية الترسيم البحري، مشيرا إلى أن الاتصالات تركز على الحصول على ضمانات بعدم استهداف معبر المصنع الحدودي الأساسي بالنسبة إلى لبنان وسوريا على حد سواء.
المصدر: RT



























