اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٥ تموز ٢٠٢٦
أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن منطقة الشرق الأوسط لا تحتاج إلى جولات جديدة من الحروب، وإنما إلى إرادة جادة لتحقيق سلام عادل يستند إلى الشرعية الدولية، ويؤمن بأن الأمن لا يتجزأ، وأن أمن أي دولة لا يمكن أن يتحقق على حساب تهديد أمن جيرانها.
جاء ذلك خلال رئاسته الجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، في اليوم الثاني للقمةالمنعقدة بمقر مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور رؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية المشاركة.
وقال أبو العينين إن السلام لا يتحقق بمجرد توقيع الاتفاقات، وإنما باحترامها وتنفيذها الكامل، مؤكدًا أن مسؤولية المجتمع الدولي اليوم تتمثل في ضمان التنفيذ الكامل لجميع الالتزامات، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، والبدء الفوري في إعادة الإعمار، وإنهاء الاحتلال، ووقف جميع الإجراءات الأحادية، وإطلاق مسار سياسي جاد بجدول زمني واضح يفضي إلى تسوية عادلة ودائمة للصراع على أساس حل الدولتين.
وأضاف أن ما شهدته المنطقة خلال الأشهر الماضية من اتساع رقعة الصراعات وتصاعد التوترات الإقليمية، بما في ذلك المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يؤكد أن الأمن لا يمكن أن يكون انتقائيًا، وأن استقرار أي دولة يظل رهينًا باستقرار محيطها الإقليمي.
وأوضح أن التجارب أثبتت أن الحروب قد تبدأ في نطاق جغرافي محدود، لكنها سرعان ما تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة وأمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد والاستثمار والغذاء، لتتحمل الشعوب في النهاية التكلفة الأكبر.
وشدد أبو العينين على أن السلام والأمن لا يتحققان بالحروب، وإنما باحترام القانون الدولي وسيادة الدول، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، والاحتكام إلى ميثاق الأمم المتحدة باعتباره الضمانة الأساسية لصون السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأكد أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية في الشرق الأوسط، وأن تحقيق سلام عادل وشامل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة، داعيًا إلى تكاتف الجهود الدولية لإنهاء الصراع وترسيخ الاستقرار والتنمية.


































