اخبار المغرب
موقع كل يوم -لو سيت اينفو عربي
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
يبرز التحدي التنموي كأولوية قصوى في النقاش السياسي الراهن، مستندا إلى لغة الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط التي تشخص واقع 13 إقليما تعيش على وقع الهشاشة وطنيا، من بينها 5 أقاليم تسجل مستويات مرتفعة من الفقر والبطالة بجهة الشرق، مما يفرض تسريع تقليص 'فارق السرعتين' تفعيلا للتوجيهات الملكية.
وفي هذا السياق، أكد هشام الصغير، المناضل والفاعل السياسي والاقتصادي بحزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح 'لـ سيت أنفو'، أن الرهان التنموي لجهة الشرق يستند إلى الارتباط الوجداني والميداني للفاعلين بالمنطقة كأبناء بركان ووجدة لضمان إخراج هذه الأقاليم من دائرة التهميش عبر مشاريع ذات أثر مباشر، مدعومين برؤية تدبيرية براغماتية تجعل البرامج واقعية وقابلة للتنزيل بعيدا عن المزايدات الفارغة.
وفي السياق ذاته، اعتبر الصغير أن هذا النفس الجديد، المطبوع بربط المسؤولية بالمحاسبة، ساهم في إعادة الاعتبار للثقة في العمل السياسي واستقطاب الكفاءات، موضحا أن الرهان اليوم معقود على أن تشكل قيادة الحزب للحكومة وتنزيل ميثاق الاستثمار دفعة قوية للاستثمار الخاص كحل أساسي لمعضلة البطالة والأزمات الاجتماعية.
وخلف هذه الدينامية، تبرز الحاجة الملحة إلى تعبئة جماعية وواسعة للمواطنين للمشاركة بكثافة في الاستحقاقات التشريعية الحالية، وتأكيد الاختيار الديمقراطي الواعي في مواجهة كل أشكال العزوف، تكريسا لمصداقية التدبير العملي والبرامج الملموسة.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



































