اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
أكد سفير ألمانيا بالقاهرة يورجن شولتس أن العلاقات مع مصر تاريخية وهي قائمة على الشراكة والصداقة الوثيقة ، مشيرا إلى أن العلاقات السياسية تقوم على عدة مستويات حيث شهدت الفترة الماضية زيارات لرئيس ألمانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينماير الذي حضر افتتاح المتحف المصري الكبير ورئيس الوزراء فريدريش ميرتس الذي شارك في مؤتمر السلام حول غزة في شرم الشيخ وزيارة وزير الخارجية يوهان فاديفول.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر سفارة ألمانيا بالقاهرة أن هناك حوارا استراتيجيا بين مصر وألمانيا التي تعتبرها شريكا مهما لها في المنطقة وتسعى لدعم التعاون معها، موضحا أن التعاون الاقتصادي يتضمن 1600 شركة ألمانية تعمل في السوق المصري، بينما التبادل التجاري بين البلدين بلغ 6 مليارات يورو عام 2025.
وأفاد بأن هناك اهتماما كبيرا من الشركات الألمانية للعمل في السوق المصري ونحن ندعم توسع نشاط هذه الشركات وزيادة استثماراتها في مصر، مشيرا إلى أن شركة سينمنز تعمل في مشروع هام وهو القطار السريع والبنية التحتية اللازمة ويتم تنفيذ حاليا الخط الأول من 3 خطوط.
وقال إن التعاون الإنمائي مع مصر يشمل 80 مشروعا بقيمة 1.3 مليار يورو، مشيرا إلى أن ألمانيا تعمل على توسيع الشبكة الكهربائية وتنفيذ مشروع محطة الرياح في السويس.
وأكد أن مصر تجري حوارا مع ألمانيا والشركاء الدوليين من بينهم صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي حول تبكير حصول مصر على تمويل في ضوء التداعيات السلبية جراء حرب إيران ونحن ندرس إمكانيات تقديم الدعم لها.
وعن الهجرة، قال إن هناك شراكة استراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي حول هذا الموضوع ونتعاون معها لمكافحة الهجرة غير الشرعية وندعم الهجرة النظامية للعمالة المصرية الماهرة من خلال المركز المصري الألماني للهجرة الذي يقدم المشورة للعمالة المصرية الراغبة في العمل في ألمانيا.
وأكد وجود طلب على، العمالة المصرية الماهرة في بلادنا والتي لا بد أن تستوفي الشروط ونسعى إلى تخفيف هذه متطلبات الشركات الألمانية، مشيرا إلى أن أحد الشروط إجادة اللغة الألمانية ويعمل معهد جوتة على تعليم العمالة المصرية هذه اللغة، وكذلك تلعب الوكالة الألمانية للتعاون الدولي وكذلك غرفة التجارة العربية الألمانية دورا هاما في هذا الصدد.
وذكر أن الغرفة سوف تحتفل هذا العام بمرور على 75 عاما علي إقامتها في مصر وهي تعد ثاني أكبر غرفة من حيث عدد الشركات الألمانية الأعضاء فيها، مشيرا إلى أن برلين تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون في مجال التعليم وقد تم افتتاح المدرسة الأولى ضمن مشروع 100 مدرسة مصرية ألمانية العام الماضي.


































