اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
في رسائل حملت أبعادًا سياسية وتنموية ووطنية، رسم الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام 2026، ملامح رؤيته لاستكمال مسيرة بناء الدولة المصرية، مؤكدًا أن الحفاظ على الوطن مسؤولية مشتركة، وأن استقرار الدولة وقوة مؤسساتها يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية ومواجهة التحديات.
وشدد الرئيس على أهمية مواصلة العمل حتى آخر يوم في الحكم، مستعرضًا حجم الجهود والإنجازات التي شهدتها مصر منذ عام 2014، ومؤكدًا أن تنفيذ الخطط التنموية يحتاج إلى الوقت والاستقرار والإصرار على استكمال المسارات المحددة. كما وضع ملفي التعليم وتأهيل الكوادر في صدارة الأولويات، داعيًا إلى ترسيخ معايير الكفاءة والجدارة بعيدًا عن المجاملات، وتطوير أداء مؤسسات الدولة والاستفادة من تجارب الدول الأخرى لتقييم ما تحقق وتحديد مسارات التقدم.
وفي سياق متصل، أكد السيسي أن القوات المسلحة ووزارة الداخلية تمثلان جناحي الأمن القومي المصري، مشددًا على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة وتكاتف الجميع لحماية الوطن وصون استقراره. وبين رسائل البناء والتنمية والتحذير من التحديات، تبرز أهمية هذه التصريحات في طرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الإصلاح المؤسسي، وجودة التعليم، وإعداد القيادات القادرة على تحمل المسؤولية، واستكمال مسيرة التنمية بما يلبي تطلعات المصريين.
أكد أن حجم العمل والإنجاز الذي تم في مصر منذ عام ٢٠١٤ ما كان أن يتم في أقل من ثلاثين عامًا.
وأوضح أنه سوف استمر في العمل حتى آخر يوم لي في الحكم.
وشدد على ضرورة الاهتمام بجدارة التعليم وجودته والعمل على خلق كوادر مؤهلة ذات كفاءة دون مجاملة، خاصة مع حالة الترهل في الدولة وأجهزتها ومسارها منذ عام ١٩٦٧.
ولفت إلى أن حجم العمل في الدولة هائل، وأن حجم المعرفة بالدولة وشؤونها كبير، ويتعين على من يحكم مصر وكبار المسؤولين الإحاطة به.
أكد أن القوات المسلحة ووزارة الداخلية تمثلان جناحي الأمن القومي المصري، مشددًا على ضرورة الحفاظ على المؤسستين ودعم دورهما في حماية الدولة وصون أمنها واستقرارها، في ظل التحديات التي تواجه مصر والتغيرات المتسارعة في المنطقة.
أكد أن تحقيق الخطط التنموية للدول يحتاج إلى وقت واستقرار واستمرار في تنفيذ المسارات المحددة، مشددًا على أهمية بناء مؤسسات قوية تتمتع بالكفاءة والإبداع، وتعمل على تحقيق الأهداف مع الاعتراف بأوجه القصور ومعالجتها بجدية.
وأوضح أن أي دولة لا تستطيع إنجاز خططها التنموية خلال سنوات قليلة، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على استقرار الدولة والثبات على المسارات المتخذة لتحقيق أهداف التنمية.
وأشار إلى أهمية وجود مؤسسات قوية قادرة على أداء مهامها بكفاءة، مع العمل المستمر على تطوير الأداء ومعالجة أوجه العوار والقصور، بما يساعد على تحقيق نتائج ملموسة في مختلف القطاعات.
وشدد على أن الحفاظ على الوطن مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاون جميع مؤسسات الدولة والمواطنين، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تجاوز التحديات وتحقيق تطلعات المصريين.
وفي سياق متصل، أكد ضرورة الاهتمام بجودة التعليم ورفع كفاءته، والعمل على إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرات اللازمة لتولي المسؤولية، بعيدًا عن المجاملات، بما يضمن اختيار العناصر الأكثر كفاءة في مختلف مواقع العمل.
وأشار إلى أن الدولة تمتلك حجمًا هائلًا من الأعمال والمهام، وأن إدارة شؤونها تتطلب معرفة واسعة بتفاصيل مؤسساتها واحتياجاتها والتحديات التي تواجهها.
وأضاف أن تطوير الجهاز الإداري والمؤسسات المختلفة يستلزم الاستثمار في العنصر البشري، ورفع مستوى التأهيل، وتعزيز الكفاءة والجدارة في اختيار المسؤولين والعاملين.
وتطرق إلى حجم العمل الذي شهدته مصر منذ عام 2014، مؤكدًا أن ما تحقق خلال هذه الفترة كان يحتاج إلى وقت أطول بكثير في الظروف المعتادة.
وشدد على استمراره في العمل حتى آخر يوم له في الحكم، في إطار مواصلة جهود البناء والتنمية ومتابعة الملفات المختلفة التي تمس حياة المواطنين ومستقبل الدولة.
واختتمت فعاليات يوم الخريجين بتأكيد أهمية المسؤولية الوطنية والحفاظ على مؤسسات الدولة، بالتزامن مع تخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة وتأهيلهم للانضمام إلى صفوف العمل الشرطي.
قال إن المصريين فرضوا إرادتهم في 2013 وقادرون على فرضها في كل وقت، متابعا:' لما قولنا هنغير محدش قدر يقف قدام الشعب'.
واضاف مصر في رقبتنا كلنا، وبتقف بينا إحنا، وعلينا أن نتكاتف ونعمل سويا من أجلها.
ووجه التهنئة للطلاب والأسر، قائلا:'فرحانين بيكم وخلوا بالكم من نفسكم وشغلكم'، متابعا: “هنا بيترصدوا لينا زي ما انتوا شايفين، متخلوش اي حد يقدر ينال منها”.
أكد أهمية الاستفادة من تجارب الدول الأخرى، قائلًا إن المرحلة الحالية تتطلب تقييم ما تحقق من تقدم، ومعرفة التحديات التي تواجه الدولة، والعمل على إيجاد حلول تسهم في تحقيق التنمية والتقدم.
وشددت الرسالة على ضرورة تطوير الأداء والاستفادة من الخبرات المختلفة، مع تكاتف مؤسسات الدولة والعمل بروح الفريق الواحد، بما يساعد على تحقيق تطلعات المصريين وبناء مستقبل أفضل للبلاد.


































