اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٠ نيسان ٢٠٢٦
في خطوة تاريخية، نجحت الاستثمارات الإماراتية من أبوظبي في إنقاذ شركة 'ماكلارين' البريطانية من شبح الإفلاس. هذه الصفقة تضمن للشركة السيولة اللازمة لاستكمال تطوير جيلها الجديد من السيارات الخارقة (Supercars) والهجينة، مما يعيد العلامة العريقة إلى حلبة المنافسة العالمية بقوة أكبر.
في لحظة عاطفية لسوق السيارات، أعلنت نيسان عن إسدال الستار نهائياً على إنتاج إحدى أكثر سياراتها مبيعاً وارتباطاً بالجمهور حول العالم. القرار يأتي تماشياً مع استراتيجية الشركة للتحول نحو الطرازات الكهربائية بالكامل، مما يضع نهاية لمسيرة طويلة من الاعتمادية والنجاح الجماهيري لهذا الطراز الأيقوني.
شدد الخبراء على ضرورة اقتناء أداة 'جهاز قياس العزل' أو محول الشحن المتوافق مع الطوارئ داخل السيارات الكهربائية والهجينة. هذه الأداة قد تكون المنقذ الوحيد في حالات تعطل أنظمة الشحن العامة أو عند الحاجة لتفريغ الطاقة الزائدة، مما يضمن سلامة البطارية ونظام السيارة المعقد من التلف المفاجئ.
تواجه شركة هوندا موجة من الشكاوى الرسمية بعد تقارير عن تقشر طلاء بعض طرازاتها الحديثة دون أسباب واضحة مثل التعرض للشمس أو الحوادث. العيب الذي ظهر في طبقة 'الكلير كوت' وضع الشركة تحت ضغط كبير لإجراء حملة استدعاء أو تقديم تعويضات للمتضررين لإعادة طلاء سياراتهم.
يؤثر انخفاض درجات الحرارة بشكل مباشر على كفاءة شمعات الاحتراق (البوجيهات)، حيث تزداد صعوبة توليد الشرارة اللازمة لبدء الاحتراق. ينصح الخبراء بضرورة فحص الفجوة الحرارية للبوجيهات مع دخول الشتاء واستخدام أنواع مخصصة للأجواء الباردة لضمان تشغيل المحرك من المرة الأولى دون إجهاد للبطارية.
تراكم الكربون أو 'التفحيم' على رأس البوجيه يؤدي إلى احتراق غير مكتمل داخل الأسطوانات، مما يجبر المحرك على استهلاك كميات أكبر من الوقود لتعويض نقص الطاقة. تجاهل تغيير البوجيهات في موعدها قد يزيد من فاتورة البنزين بنسبة تصل إلى 20%، فضلاً عن تضرر علبة البيئة (الكاتاليزر).


































