اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٦ تموز ٢٠٢٦
حذر خبراء الصحة من أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة لا يسببان الشعور بالإجهاد فقط، بل قد يشكلان خطرًا حقيقيًا على صحة القلب وضغط الدم، خاصة لدى كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة.
وأوضح الخبراء أن الجسم يحاول التخلص من الحرارة الزائدة عبر توسيع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم إلى الجلد، ما يجبر القلب على العمل بصورة أكبر للحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية وفقا لما نشر في مايو كلينك.
وعند التعرض لدرجات حرارة مرتفعة مع رطوبة عالية، يزداد تدفق الدم إلى سطح الجلد لتبريد الجسم، وهو ما يؤدي إلى:
ـ زيادة سرعة نبضات القلب.
ـ ضخ القلب كمية أكبر من الدم مقارنة بالأيام المعتدلة.
ـ انخفاض حجم السوائل في الجسم بسبب التعرق.
ـ زيادة خطر الإصابة بالجفاف، ما يضع عبئًا إضافيًا على القلب والدورة الدموية.
ويؤكد الأطباء أن هذه التغيرات قد تكون أكثر خطورة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.
ويشير الخبراء إلى أن الرطوبة المرتفعة تجعل الجسم أقل قدرة على التخلص من الحرارة عبر التعرق، ما يزيد احتمالية الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس.
وتزداد المخاطر بشكل ملحوظ عندما تتجاوز درجات الحرارة نحو 21 درجة مئوية مع ارتفاع نسبة الرطوبة، إذ يصبح تبريد الجسم أكثر صعوبة.
وتشمل الفئات الأكثر تأثرًا بالحرارة والرطوبة:
ـ مرضى ارتفاع ضغط الدم.
ـ المصابون بأمراض القلب.
ـ مرضى الرئة والكلى.
ـ كبار السن، خاصة من تجاوزوا 50 عامًا.
ـ الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
ـ العاملون في الأماكن المكشوفة.
ـ ممارسو الرياضة في الأجواء الحارة.
ـ كما تزداد الخطورة لدى الأشخاص الذين يتناولون:
مدرات البول.
أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم.
بعض المهدئات.
مضادات الهيستامين وأدوية الحساسية.
بعض الأدوية النفسية.
وينصح الأطباء بعدم تجاهل أي من العلامات التالية، خاصة إذا ظهر أكثر من عرض في الوقت نفسه:
الدوخة أو الدوار.
الصداع.
التشوش الذهني.
الإرهاق الشديد.
الغثيان.
سرعة ضربات القلب.
تقلصات العضلات.
التعرق الغزير أو توقف التعرق.
برودة ورطوبة الجلد.
تورم اليدين أو القدمين.
ويؤكد الخبراء أن ظهور هذه الأعراض قد يستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة، خصوصًا لدى مرضى القلب.
ويؤدي فقدان السوائل نتيجة التعرق إلى انخفاض حجم الدم، وهو ما يجعل القلب يبذل مجهودًا أكبر لضخ الدم إلى أنحاء الجسم، كما يقلل قدرة الجسم على التخلص من الحرارة، مما يزيد خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس.
ويوصي خبراء مايو كلينك باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
ـ شرب كميات كافية من الماء والسوائل على مدار اليوم.
ـ قياس ضغط الدم بانتظام، خاصة لمرضى ارتفاع الضغط.
ـ تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الظهيرة.
ـ البقاء في أماكن باردة أو مكيفة قدر الإمكان.
ـ ارتداء قبعة وملابس خفيفة عند الخروج.
ـ استخدام واقي الشمس.
ـ اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
ـ تقليل المجهود البدني في أوقات الحر الشديد.
ـ انتبه إلى طريقة حفظ الأدوية
ويشدد الخبراء على ضرورة حفظ الأدوية في أماكن باردة وجافة بعيدًا عن أشعة الشمس أو الحرارة المرتفعة، لأن بعض الأدوية مثل الأنسولين قد تتأثر فعاليتها عند التعرض لدرجات حرارة عالية.
كما ينصح المرضى بمراجعة الطبيب إذا كانوا يتناولون أدوية قد تؤثر في قدرة الجسم على تحمل الحرارة أو الحفاظ على الترطيب.


































