اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٩ حزيران ٢٠٢٦
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أن وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بين إيران وإسرائيل يجب ألا يقتصر أثره على طرفي النزاع فحسب، بل ينبغي أن يمتد ليشمل الساحات الإقليمية المرتبطة بالتوترات القائمة، وفي مقدمتها لبنان، الذي يظل أحد أكثر الملفات حساسية في معادلة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات ميرتس في إطار المواقف الأوروبية الداعية إلى استثمار أي تهدئة عسكرية في المنطقة من أجل منع تجدد المواجهات واحتواء تداعياتها السياسية والإنسانية.
وأشار المستشار الألماني إلى أن نجاح وقف إطلاق النار يتطلب التزاماً شاملاً من جميع الأطراف الفاعلة، بما يضمن عدم انتقال التوتر من جبهة إلى أخرى أو استخدام الساحات الإقليمية كبدائل للصراع المباشر.
كما شدد ميرتس على أهمية تعزيز الجهود الدبلوماسية الدولية وتفعيل قنوات الحوار من أجل معالجة أسباب التوتر، مؤكداً أن الحلول العسكرية لا يمكن أن توفر استقراراً دائماً في المنطقة.
وأضاف أن المجتمع الدولي مطالب بدعم المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والحفاظ على الأمن الإقليمي، بما يضمن حماية المدنيين وتجنب اندلاع مواجهات جديدة.
ويأتي الموقف الألماني في وقت تتكثف فيه التحركات الدولية الرامية إلى ترسيخ التهدئة بين الأطراف المتنازعة، وسط آمال بأن يشكل وقف إطلاق النار الحالي نقطة انطلاق نحو ترتيبات أمنية وسياسية أوسع تشمل لبنان وسائر بؤر التوتر في الشرق الأوسط، وتفتح المجال أمام مرحلة أكثر استقراراً بعد أشهر من التصعيد المتبادل.


































