اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
يواجه كثير من الأشخاص شعورًا مفاجئًا بتسارع أو عدم انتظام ضربات القلب، وهو ما يُعرف بخفقان القلب، وقد يظهر دون مقدمات واضحة، ما يثير القلق لدى البعض، خاصة إذا تكرر أو استمر لفترة.
وتشير تقارير طبية إلى أن هذا العرض قد يكون مؤقتًا ويرتبط بعوامل يومية عادية، لكنه في أحيان أخرى قد يعكس وجود خلل صحي يتطلب فحصًا متخصصًا.
تختلف طبيعة الإحساس من شخص لآخر، إلا أن هناك صورًا شائعة لهذه الحالة، منها الشعور بنبض قوي أو سريع، أو إحساس يشبه الرفرفة داخل الصدر، وأحيانًا الإحساس بأن القلب يقفز بشكل مفاجئ.
وقد يمتد هذا الشعور إلى منطقة الحلق أو الرقبة، مما يجعل الشخص أكثر انتباهًا لضربات قلبه، رغم أنها لا تُلاحظ عادة في الحالة الطبيعية.
وفي بعض الحالات، قد يصاحب الخفقان أعراض إضافية مثل الدوخة أو ضعف التركيز أو شعور عام بعدم الارتياح.
تزداد خطورة الحالة إذا ظهرت أعراض مصاحبة مثل:
في هذه الحالات، يُنصح بسرعة التوجه للطبيب، لأن هذه المؤشرات قد تكون دلالة على مشكلة صحية أعمق.
تتنوع الأسباب وراء خفقان القلب، ويمكن تقسيمها إلى عدة فئات:
العوامل النفسية:
يُعد القلق والتوتر من أبرز الأسباب، حيث يؤديان إلى تنشيط الجهاز العصبي ورفع معدل ضربات القلب، كما أن نوبات الهلع قد تزيد من حدة الأعراض.
العادات اليومية:
الإفراط في تناول المشروبات الغنية بالكافيين، والتدخين، أو ممارسة مجهود بدني شديد بشكل مفاجئ، كلها عوامل قد تؤدي إلى الشعور بالخفقان. كذلك قد تساهم بعض الأدوية في ظهور هذه الحالة.
اضطرابات القلب:
في بعض الحالات، يكون السبب مرتبطًا بخلل في نظم القلب، مثل الرجفان الأذيني أو الانقباضات المبكرة، وهي حالات قد تؤثر على كفاءة الدورة الدموية.
أسباب داخلية بالجسم:
تشمل اضطرابات الغدة الدرقية، وانخفاض مستوى السكر في الدم، ونقص بعض المعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، بالإضافة إلى فقر الدم أو التغيرات المرتبطة بالحمل أو ارتفاع الحرارة.
في الحالات البسيطة، يمكن التحكم في خفقان القلب من خلال تعديل نمط الحياة، مثل تقليل المنبهات، والحصول على نوم كافٍ، وممارسة الرياضة بشكل منتظم.
كما تلعب تقنيات الاسترخاء، مثل تمارين التنفس، دورًا مهمًا في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل الأعراض.
إذا كان الخفقان ناتجًا عن سبب مرضي، يتم التعامل معه وفقًا للحالة، سواء عبر علاج اضطرابات الهرمونات، أو تعويض نقص العناصر الغذائية، أو استخدام أدوية لتنظيم ضربات القلب.
كما يُنصح بمتابعة العوامل التي تسبق ظهور الأعراض، لتجنبها مستقبلاً والحد من تكرارها.
لا يُعد خفقان القلب خطيرًا دائمًا، لكنه يستدعي القلق إذا تكرر بشكل ملحوظ أو صاحبه أعراض قوية، مثل الإغماء أو ألم الصدر أو صعوبة التنفس.
في هذه الحالات، يكون التدخل الطبي ضروريًا لتحديد السبب وتجنب أي مضاعفات محتملة.


































