اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
أبلغ ممثلون إيرانيون إدارة ترامب برفضهم استئناف المفاوضات مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، وتفضيلهم التواصل مع نائب الرئيس جيه دي فانس، وفقًا لمصدرين إقليميين.
وتشير هذه الرسالة، التي نُقلت عبر قنوات غير رسمية إلى الولايات المتحدة، إلى أن إيران تعتقد أن المناقشات التي تشمل ويتكوف وكوشنر لن تكون مثمرة نظرًا لانعدام الثقة الذي أعقب انهيار المفاوضات قبل بدء إسرائيل والولايات المتحدة العمل العسكري.
وأوضحت المصادر أن فانس - على عكس ويتكوف وكوشنر وحتى وزير الخارجية ماركو روبيو - يُنظر إليه على أنه أكثر تعاطفًا مع إنهاء الحرب.
وقال أحد المصادر: 'هناك انطباع بأن فانس عازم على إنهاء الصراع'.
رغم إدراك الأطراف الإقليمية أن دخول فانس في مفاوضات قد يكون محفوفًا بالمخاطر، إذ لن يكون من السهل التوصل إلى حلٍّ للنزاع.
ولا يزال ويتكوف، على وجه الخصوص، منخرطًا بشكلٍ كبير في الملف من الجانب الأمريكي، وقالت المصادر إن الإيرانيين لن يكون أمامهم على الأرجح خيار سوى التعامل مع أي شخص تُرسله إدارة ترامب للتفاوض.
وقال مصدر ثانٍ: 'سيتعين على الإيرانيين التعامل مع من تُقرر الإدارة إرساله، لكن هذا لا يعني أنهم لا يُفضلون شخصًا معينًا'.
وفي وقتٍ سابق من يوم الثلاثاء، قال ترامب إن جميع الأعضاء الرئيسيين في فريقه الدبلوماسي يشاركون في المفاوضات.
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لشبكة CNN بأن قرار اختيار من يتفاوض نيابةً عن الولايات المتحدة يعود إلى ترامب.
وأوضحت ليفيت: 'الرئيس ترامب وحده هو من يُحدد من يتفاوض نيابةً عن الولايات المتحدة. وكما صرّح الرئيس اليوم، سيشارك كلٌّ من نائب الرئيس فانس، والوزير روبيو، والمبعوث الخاص ويتكوف، وكوشنر'.


































