اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
شارك د. عيسى الأنصاري- الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة السابق بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والأستاذ بجامعة الكويت، في ندوة بعنوان: «الإدارة الثقافية بين خصوصية الإبداع وتعددية المجتمع»، التي أُقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة الخامسة والعشرين من معرض عمَّان الدولي للكتاب، بمشاركة وزير الثقافة الأردني الأسبق د. صبري اربيحات، وأدارها الأمين العام السابق لوزارة الثقافة الأردنية الكاتب هزاع البراري.واستضافت قاعة الندوات في المركز الأردني للمعارض الدولية بمكة مول في العاصمة الأردنية (عمَّان) الندوة، التي تناولت قضايا الإدارة الثقافية، والتحديات التي تواجه الصناعات الثقافية والتعامل.
شارك د. عيسى الأنصاري- الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة السابق بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والأستاذ بجامعة الكويت، في ندوة بعنوان: «الإدارة الثقافية بين خصوصية الإبداع وتعددية المجتمع»، التي أُقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة الخامسة والعشرين من معرض عمَّان الدولي للكتاب، بمشاركة وزير الثقافة الأردني الأسبق د. صبري اربيحات، وأدارها الأمين العام السابق لوزارة الثقافة الأردنية الكاتب هزاع البراري.
واستضافت قاعة الندوات في المركز الأردني للمعارض الدولية بمكة مول في العاصمة الأردنية (عمَّان) الندوة، التي تناولت قضايا الإدارة الثقافية، والتحديات التي تواجه الصناعات الثقافية والتعامل.
واستعرض الأنصاري التجربة الكويتية في التعدُّد والتنوُّع الثقافي، مشيراً إلى أنها تشكَّلت عبر ثلاثة عوامل تاريخية رئيسية، أولها في رحلات الكويتيين البحرية القديمة إلى الهند وإفريقيا وعدن طلباً للرزق، وما أتاحته من تواصل مع ثقافات وشعوب مختلفة. أما العامل الثاني، فتمثَّل في استقطاب الكويت للمعلمين والنُّخب الثقافية العربية من فلسطين والأردن ولبنان والعراق ومصر، الذين أسهموا في إثراء المشهد الثقافي، والذي نتج عنه بواكير الحركة المسرحية والأدبية وغيرها من فنون الأدب. فيما تمثَّل العامل الثالث في البعثات الدراسية الكويتية المبكرة إلى عددٍ من الدول العربية، التي أسهمت في توسيع آفاق التواصل الثقافي والمعرفي.
وأوضح أن هذه العوامل التاريخية أسهمت في تهيئة البيئة الثقافية، التي شهدت لاحقاً تأسيس «الوطني للثقافة»، وإطلاق مجلة العربي عام 1958، إلى جانب إصدار سلاسل ثقافية ومعرفية بارزة، من بينها: «عالم الفكر» و«عالم المعرفة»، فضلاً عن مشروعات الترجمة من اللغات العالمية، التي مثَّلت إسهاماً ثقافياً كويتياً بارزاً في إثراء المكتبة العربية، وتعزيز حضور المعرفة على مستوى العالم العربي.


































