اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٠ أب ٢٠٢٦
مباشر- ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر أمام الدولار المتعثر خلال تعاملات اليوم الخميس، وذلك بعد يوم من اتخاذ وزارة الخزانة الأمريكية إجراءً مفاجئًا للحد من ارتفاع تكاليف الاقتراض طويلة الأجل، بحسب 'رويترز'.
وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.4% أمام الدولار إلى 1.3661 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 16 فبراير، بينما تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية من بينها الجنيه الإسترليني، بنسبة 0.2% إلى 98.61 نقطة.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف على الأقل حجم عمليات إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل، ما دفع عائد السندات لأجل 30 عامًا إلى التراجع الحاد بعدما ارتفع في وقت سابق من الأسبوع إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007.
وقال لويس-فينسنت جاف، الرئيس التنفيذي لدى 'جافيكال ريسيرش': 'إشارة وزارة الخزانة الأمريكية بوضوح إلى أنها تسعى إلى الحد من ارتفاع العوائد طويلة الأجل تمثل أنباء سلبية للدولار'.
وأضاف: 'إذا كانت عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل قد أصبحت بالفعل محدودة بسقف، فمن المرجح أن يستمر هذا التفوق المفاجئ للجنيه، إذ إن تحرك وزارة الخزانة الأمريكية، في حد ذاته، يوجه تحذيرًا للمستثمرين الذين يحتفظون بمراكز شراء على الدولار'.
كما ساهمت العوامل المحلية في دعم الجنيه خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، ما دفع المستثمرين إلى تسعير ارتفاع تكاليف الاقتراض من بنك إنجلترا.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء ارتفاع التضخم السنوي إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر خلال يوليو، رغم أن بيانات سوق العمل الصادرة في وقت سابق من الأسبوع أظهرت مؤشرات على تباطؤ سوق التوظيف.
وقال جوناثان بريور، رئيس الأسواق الخاصة والرئيس المشارك للتداول لدى 'ماريكس إف إكس': 'الأمر يتعلق بالمزيد من الشيء نفسه، من حيث ضعف النمو، والتضخم المقلق إلى حد ما، وسوق العمل الفاتر'.
وأضاف: 'الكثير من البيانات الصادرة خلال الأسبوع الماضي تصب في هذا الاتجاه، وأعتقد أن التحديات لا تزال قائمة، وكل ذلك ينعكس على بنك إنجلترا، الذي يواجه معادلة صعبة للغاية بين مراقبة التضخم وتعديل أسعار الفائدة إلى مستوى يسمح له بدعم النمو'.
ولا يزال متداولو أسواق النقد يتوقعون أن يرفع بنك إنجلترا تكاليف الاقتراض مرة واحدة بحلول نهاية العام، بينما جرى تسعير رفع ثانٍ بمقدار 25 نقطة أساس بالكامل بحلول أبريل من العام المقبل.
ويرى كريس تورنر، الرئيس العالمي للأسواق لدى 'آي إن جي'، أن الجنيه الإسترليني قد يتراجع أمام اليورو خلال الفترة المقبلة، متوقعًا أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير هذا العام.
وقال تورنر: 'نتوقع ارتفاع اليورو أمام الجنيه الإسترليني قرب نهاية العام مع خروج توقعات تشديد بنك إنجلترا من تسعير الأسواق'.
وأضاف: 'لكن لا يبدو أن ذلك سيحدث خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ولذلك نتوقع أن يظل زوج اليورو-الإسترليني حول مستوياته الحالية'.
واستقر الجنيه الإسترليني دون تغيير يُذكر أمام اليورو خلال تعاملات الخميس عند 85.78 بنس.


































