اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
في ظل تعثر المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب الإيرانية رغم اللقاء الأميركي ـ الإيراني، الذي جرى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، هدد يحيى رحيم صفوي مستشار المرشد الإيراني بتوسيع الحرب إلى المحيط الهندي، فيما أفادت مصادر إيرانية رفيعة «الجريدة» بإعلان حال التأهب في صفوف القوات المسلحة الإيرانية، وسط توقعات إيرانية بالتعرض لهجوم جديد وتلويحها بالمبادرة إلى تصعيد استباقي. وقال صفوي، في مقطع مصور بثته وكالة أنباء «فارس» أمس: «مع امتداد النزاع الآن من الخليج وهرمز إلى البحر الأحمر، فمن المحتمل أن يتسع هذا النطاق، حتى المحيط الهندي، أو ربما أبعد منه»، في إشارة إلى قاعدة «دييغو غارسيا» الأميركية ـ البريطانية التي تبعد نحو 4 آلاف كيلومتر من الساحل الإيراني.واعتبر صفوي أن الربط بين مضيقي هرمز وباب المندب من شأنه أن يغير ساحة الحرب المحتملة. وتابع: «نحن واليمنيون لدينا مصير مشترك ويدافع بعضنا عن بعض، وتهديد اليمن هو تهديد لإيران، فإذا بدأ الأميركيون حرباً جديدة فقد تُفتح أمامهم جبهة جديدة تتمحور حول البحر الأحمر وباب المندب». في المقابل، كشف مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لـ «الجريدة» أن القيادة العسكرية الإيرانية أعلنت الاستنفار العام بين القوات المسلحة تحسباً لهجوم عسكري جديد. وحسب المصدر، فإن طهران أبلغت من مصادر دولية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاد في تهديداته بشن ضربة عسكرية جديدة مدمرة في حال واصلت طهران رفض تقديم أي تنازل أو تلبية الشروط الأميركية لإنهاء الحرب. وأضاف المصدر أنه في حال تعززت شكوك إيران بشأن هجوم جديد، فإنها لن تنتظر الضربة وستبادر الى تصعيد استباقي. وقبيل إلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة أمام الجمعية العامة سرب أنها ستكشف «معلومات صادمة» جديدة تتعلق بإيران، نقلت قناة «الحدث» عن مصدر إسرائيلي أن تقديرات تل أبيب تشير إلى أن «جولة ضربات إضافية ضد إيران تبدو مسألة وقت» في ظل صعوبة ردم هوة الخلاف بين الأميركيين والإيرانيين.ولفت المصدر إلى مؤشرات استخباراتية تشير إلى رصد محاولات إيرانية لاستباق أي هجوم عليها بتفعيل برنامجها النووي، وأكد أن الدولة العبرية ستتحرك لضرب منشآت إيران النووية مجدداً في حال اجتازت طهران «الخطوط الحمراء» سواء مع واشنطن أو من دونها.بزشكيان وعراقجي
في ظل تعثر المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب الإيرانية رغم اللقاء الأميركي ـ الإيراني، الذي جرى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، هدد يحيى رحيم صفوي مستشار المرشد الإيراني بتوسيع الحرب إلى المحيط الهندي، فيما أفادت مصادر إيرانية رفيعة «الجريدة» بإعلان حال التأهب في صفوف القوات المسلحة الإيرانية، وسط توقعات إيرانية بالتعرض لهجوم جديد وتلويحها بالمبادرة إلى تصعيد استباقي.
وقال صفوي، في مقطع مصور بثته وكالة أنباء «فارس» أمس: «مع امتداد النزاع الآن من الخليج وهرمز إلى البحر الأحمر، فمن المحتمل أن يتسع هذا النطاق، حتى المحيط الهندي، أو ربما أبعد منه»، في إشارة إلى قاعدة «دييغو غارسيا» الأميركية ـ البريطانية التي تبعد نحو 4 آلاف كيلومتر من الساحل الإيراني.
واعتبر صفوي أن الربط بين مضيقي هرمز وباب المندب من شأنه أن يغير ساحة الحرب المحتملة.
وتابع: «نحن واليمنيون لدينا مصير مشترك ويدافع بعضنا عن بعض، وتهديد اليمن هو تهديد لإيران، فإذا بدأ الأميركيون حرباً جديدة فقد تُفتح أمامهم جبهة جديدة تتمحور حول البحر الأحمر وباب المندب».
في المقابل، كشف مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لـ «الجريدة» أن القيادة العسكرية الإيرانية أعلنت الاستنفار العام بين القوات المسلحة تحسباً لهجوم عسكري جديد.
وحسب المصدر، فإن طهران أبلغت من مصادر دولية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاد في تهديداته بشن ضربة عسكرية جديدة مدمرة في حال واصلت طهران رفض تقديم أي تنازل أو تلبية الشروط الأميركية لإنهاء الحرب.
وأضاف المصدر أنه في حال تعززت شكوك إيران بشأن هجوم جديد، فإنها لن تنتظر الضربة وستبادر الى تصعيد استباقي.
وقبيل إلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة أمام الجمعية العامة سرب أنها ستكشف «معلومات صادمة» جديدة تتعلق بإيران، نقلت قناة «الحدث» عن مصدر إسرائيلي أن تقديرات تل أبيب تشير إلى أن «جولة ضربات إضافية ضد إيران تبدو مسألة وقت» في ظل صعوبة ردم هوة الخلاف بين الأميركيين والإيرانيين.
ولفت المصدر إلى مؤشرات استخباراتية تشير إلى رصد محاولات إيرانية لاستباق أي هجوم عليها بتفعيل برنامجها النووي، وأكد أن الدولة العبرية ستتحرك لضرب منشآت إيران النووية مجدداً في حال اجتازت طهران «الخطوط الحمراء» سواء مع واشنطن أو من دونها.
بزشكيان وعراقجي
إلى ذلك، نالت كلمة بزشكيان أمام الجمعية العامة إشادة نادرة من مسؤولين عسكريين إيرانيين. ووصف اللواء علي عبداللهي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة كلمات بزشكيان بأنها «صوت مدو للشعب»، وأن موقفه «القوي» شكّل «مواجهة صريحة للإدارة الأميركية على مرأى من العالم»، مشدداً على تلاحم القوات المسلحة الكامل مع الشعب والرئاسة.
في المقابل، تواصلت الحملة على وزير الخارجية عباس عراقجي، بسبب اللقاء مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مبعوثي ترامب في نيويورك.
وكشف نائب إيراني في لجنة الأمن القومي البرلمانية أن نواباً قدموا اقتراحاً لعزل عراقجي بسبب اللقاء الذي لم تؤكده واشنطن وطهران، الذي تحدث عن مفاوضات غير مباشرة عبر الوسيط القطري.
الحظر الجوي
إلى ذلك، أفادت تقارير إعلامية بعودة طائرات إيرانية أدراجها بعد تعذر عبورها عبر المجال الجوي لعدة دول بينها أذربيجان وتركمانستان، فيما أعلنت واشنطن توقف 80 إلى 90 بالمئة من الرحلات الخارجية الإيرانية امتثالاً للعقوبات الأميركية على إيران.
وأُلغيت الرحلات من طهران إلى مسقط وبغداد، فيما كانت مسقط قد أوقفت استقبال الرحلات الإيرانية اعتباراً من منتصف ليل 23 سبتمبر.
وأفادت وكالة «إيسنا» بإلغاء جميع رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى الإمارات اعتباراً من منتصف ليل الأربعاء ـ الخميس.
وفي وقت قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنه لا يعرف كيف ستعود طائرة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، من نيويورك بسبب العقوبات الأميركية، كشف عضو لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، أبوالفضل أبوترابي أن ترتيبات خاصة جرى إعدادها لعودة رئيس البلاد في حال فُرضت قيود على طائرته.
3 سيناريوهات
وفي واشنطن، طرح وزير الخزانة سكوت بيسنت، 3 سيناريوهات محتملة للضغط الاقتصادي الأميركي على إيران.
وقال: «أولاً، أن ينقلب أعضاء النظام بعضهم على بعض، وهذا ليس مستحيلاً. ثانياً، أن نشهد نوعاً من الانتفاضة من جانب الشعب الإيراني. وثالثاً، إذا كان الإيرانيون يريدون التوصل إلى اتفاق، أن نجبرهم على الالتزام بالاتفاق».
وقال بيسنت إنه لا يعرف ما إذا كانت الضغوط ستستمر «أسبوعاً أو شهراً أو شهرين»، لكنه أكد أن نظام الجمهورية الإسلامية «سيستسلم في نهاية المطاف».
الصين وباكستان
في هذه الأثناء، أكد وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، خلال لقائه عراقحي في أهمية الالتزام بـ «الحوار والدبلوماسية والانخراط المستمر في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة».
جاء ذلك، فيما جدد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، التزام بلاده بالوساطة بين طهران وواشنطن وبجهودها لخفض التصعيد، مؤكداً أن إسلام آباد لم تفقد الأمل في إحراز تقدم. وأوضح أن التركيز الحالي ينصب على إنهاء الأعمال العدائية بين الجانبين الأميركي والإيراني.
وتزامن ذلك مع تجديد وزير الخارجية الصيني وانغ يي دعوة بلده إلى حل الصراع بين طهران وواشنطن والتوتر بشأن هرمز عبر الحوار. وقال وانغ يي، تعليقاً على تصريحات بزشكيان بشأن عدم إمكانية تراجع بلده عن عرقلة الملاحة بالمضيق في ظل استمرار العقوبات الأميركية المفروضة عليها، إن على جميع الأطراف البحث عن خيار سلمي.


































