اخبار مصر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- توقعت التقديرات التحليلية الحديثة، أن انتقال الأغلبية في الكونجرس الأمريكي إلى الحزب الديمقراطي عقب فوزه في انتخابات التجديد النصفي، من شأنه رفع مخاطر التوتر بين واشنطن وبكين بشأن ملف تايوان وتصعيد سباق المنافسة التكنولوجية، رغم عدم تسلم النواب الجدد مهامهم رسمياً حتى شهر يناير المقبل.
ويرتقب المتابعون تواصل مساعي الإدارة الأمريكية للسيطرة على حدة التوتر وعقد لقاءات مرتقبة بين القيادتين الأمريكية والصينية في شنتشن وميامي، سعياً لتحقيق قدر من الاستقرار الاستراتيجي، في وقت تتصدر فيه مراجعة التعريفات الجمركية أولويات المعالجة الاقتصادية الداخلية للحد من الضغوط التضخمية.
وتظل تايوان النقطة الأشد حرجاً في مسار العلاقات، وسط توقعات بتصاعد ضغوط المجلس التشريعي نحو مواقف أكثر حزماً لتعزيز الأمن الاقتصادي ودعم الجزيرة التي تمثل مركزاً محشوراً لصناعة أشباه الموصلات والرقائق المتقدمة لشركات التكنولوجيا الكبرى.
ويتزايد التوافق السياسي في واشنطن حول منع استغلال التفوق التكنولوجي في دعم القدرات العسكرية والتحوط الاستراتيجي للمنافسين، مما ينذر بتوسيع القيود على صادرات أجهزة المعالجة والذكاء الاصطناعي، ومواصلة بكين في المقابل تسريع تطوير تقنياتها الذاتية المستقلة.


































