اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
انتقدت الإعلامية لميس الحديدي ما وصفته بمخطط لتحويل حديقة عامة تقع خلف مول العرب بمدينة 6 أكتوبر إلى أكشاك وكافيتريات وفنادق، محذرة من تداعيات إزالة المساحات الخضراء وتحويلها إلى مشروعات استثمارية على طبيعة المنطقة وحياة السكان.
وأعربت لميس الحديدي عن اعتراضها على ما يتم تداوله بشأن الحديقة، خاصة في ظل التوجيهات الأخيرة المتعلقة بالتوسع في التشجير ووقف إزالة الأشجار والحفاظ على المساحات الخضراء، متسائلة عن مدى توافق أي مشروع استثماري جديد مع هذه التوجهات.
«هل الفحم من الأشجار المقطوعة؟».. لميس الحديدي تطالب الحكومة بكشف أسباب ارتفاع صادرات الفحم النباتي
لميس الحديدي: قطع الأشجار جريمة يعاقب عليها القانون.. وتطالب بمحاسبة المتسببين
لميس الحديدي تنتقد تحويل الحديقة إلى مشروعات استثمارية
وقالت لميس الحديدي، في منشور عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن هناك أنباء عن مشروع لتحويل الحديقة العامة الواقعة فيما يعرف بالممشى السياحي خلف مول العرب إلى منطقة تضم فنادق وكافيتريات، من خلال تخصيص مباشر أطلقت عليه «VIP».
وأشارت إلى أن إضافة وصف «حدائق» إلى المشروع لا يغير، من وجهة نظرها، من طبيعة المخطط الذي يثير مخاوف بشأن إزالة الحديقة وتحويلها إلى نشاط استثماري.
تفاصيل أعمال الحفر في منطقة مول العرب
وأوضحت الإعلامية أن الطلب المتعلق بالمشروع، بحسب ما ذكرته، تقدم به جهاز مدينة 6 أكتوبر وحصل على موافقة من هيئة المجتمعات العمرانية، لافتة إلى وجود أعمال وتجهيزات للبنية الأساسية سبقت الكشف عن طبيعة المخطط.
وأضافت أن سكان المنطقة كانوا يستفسرون من جهاز مدينة 6 أكتوبر عن الأعمال الجارية، وكان الرد الذي يصل إليهم يفيد بأن الحفر مرتبط بتحسين شبكة الصرف الصحي، وأن الحديقة لن تتعرض للإزالة.
ولفتت إلى أن استمرار أعمال الحفر والتجهيز تزامن مع ظهور مخاطبات قالت إنها تكشف عن مخطط لتحويل الحديقة إلى مشروع استثماري يضم كافيتريات وفنادق.
حديقة خلف مول العرب متنفس للأهالي
وأكدت لميس الحديدي أن الحديقة تمثل مساحة عامة مهمة لسكان المنطقة، موضحة أنها تقع في منطقة هادئة تتوسطها المساحات الخضراء، وتحيط بها تجمعات سكنية من جانب والشارع الرئيسي خلف مول العرب من جانب آخر.
وأشارت إلى أن الحديقة يستخدمها السكان والأسر للتنزه والجلوس وتناول الطعام وممارسة الرياضة وركوب الدراجات، معتبرة أنها توفر متنفسًا عامًا للأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف الاشتراك في الأندية أو مراكز الشباب أو ارتياد المطاعم مرتفعة الأسعار.
وشددت على أن وجود مثل هذه المساحات العامة يساهم في توفير أماكن مفتوحة يستطيع المواطنون الاستفادة منها دون تكاليف كبيرة، معتبرة أن الحفاظ عليها يمثل جزءًا من جودة الحياة داخل المدن الجديدة.
مخاوف من الزحام والعشوائية
وأعربت الإعلامية عن تخوفها من تأثير إقامة فنادق وكافيتريات في المنطقة على التخطيط العمراني، خاصة إذا تم تنفيذ مشروعات استثمارية داخل مساحة محدودة، مشيرة إلى احتمالات زيادة الكثافات والتكدس والازدحام.
وتساءلت عن الهدف من تحويل الحديقة إلى مشروع استثماري، وما العائد المتوقع منه مقارنة بالخسائر التي قد تترتب على فقدان السكان لمساحتهم الخضراء، فضلًا عن التأثير المحتمل على طبيعة المنطقة وتخطيطها العمراني.
هل تم إيقاف مشروع حديقة مول العرب؟
وقالت لميس الحديدي إنها لا تعرف ما إذا كان المشروع لا يزال قائمًا أم تم تأجيله أو إيقافه بعد التوجيهات الرئاسية وقرارات رئيس الوزراء المتعلقة بعدم نزع الحدائق والحفاظ على المساحات الخضراء.
وطالبت بأن يتم الإعلان بشكل رسمي عن موقف المشروع، من خلال جهاز المدينة وهيئة المجتمعات العمرانية، لحسم الجدل الدائر حول مستقبل الحديقة وما إذا كانت ستظل مساحة عامة أم ستتحول إلى مشروع استثماري.
لميس الحديدي تطالب بتوضيح رسمي
وأكدت الإعلامية أهمية أن يحصل سكان المنطقة على إجابات واضحة بشأن ما يحدث بالقرب من منازلهم، خاصة أن انتقال المواطنين إلى المدن الجديدة كان بهدف الحصول على بيئة أكثر تنظيمًا وهدوءًا وجودة في التخطيط العمراني.
وحذرت من أن تغيير طبيعة المناطق السكنية بصورة مفاجئة قد يؤثر على شكل الحياة فيها، ويثير مخاوف السكان بشأن مستقبل المساحات المفتوحة والخضراء المحيطة بمنازلهم.
كما طالبت لميس الحديدي نواب الدائرة بضرورة متابعة هذه القضايا والتفاعل مع شكاوى واهتمامات المواطنين، مؤكدة أهمية قيام النواب بدورهم في القضايا التي تؤثر بصورة مباشرة على حياة السكان.
واختتمت بالتعبير عن أملها في أن يكون المشروع قد تم تأجيله أو إيقافه بعد التوجيهات المتعلقة بالحفاظ على الحدائق، مطالبة بإعلان رسمي يوضح موقف جهاز المدينة وهيئة المجتمعات العمرانية من المشروع ومستقبل الحديقة الواقعة خلف مول العرب.
عاجل|لميس الحديدي تكشف موقفًا حاسمًا من قطع الأشجار.. ماذا طلبت من الحكومة؟


































