اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
هل النوم على صوت القرآن عبادة أم حرام شرعًا؟ سؤال يتكرر بين عدد كبير من الناس الذين يحرصون على تشغيل القرآن الكريم قبل النوم أو الاستماع إلى تلاوته أثناء النوم، حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي في ذلك، وهل يحصل المسلم على ثواب بمجرد تشغيل القرآن، أم أن الأمر يحتاج إلى قصد الاستماع والتدبر؟ وفي السطور التالية نتعرف على رأي دار الإفتاء.
وفي هذا السياق، أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، تشغيل القرآن أثناء النوم لا حرج فيه شرعًا، سواء بغرض البركة أو الاستماع إليه حتى النوم.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء، في فتوى سابقة له، إلى أن بعض الناس يحرصون على النوم على صوت القرآن وتشغيل إذاعة القرآن الكريم في البيوت والأماكن العامة، لافتا إلى ذلك يجوز ما دام المقصود الاستماع أو طلب البركة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن من اعتاد النوم على صوت القرآن فلا بأس عليه، خاصة إذا كان ذلك يساعده على الطمأنينة، لافتًا إلى أن الأمر جائز ولا يدخل في نطاق المحظورات.
أمين الإفتاء يوضح حكم من دخل صلاة الجنازة ظانا أنها فريضةما حكم تقسيط المصروفات الدراسية بالكريدت كارد؟.. أمين الإفتاء يجيبما حكم الخروج من المسجد بعد سماع الأذان الموحَّد؟ دار الإفتاء تجيبهل يقع الطلاق إذا حلف الزوج على ابنه وخالف أوامره؟.. أمين الإفتاء يجيب
وفي السياق أيضا، كان الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، قد قال إن هناك كثيرين يقومون بتشغيل إذاعة القرآن الكريم عند النوم ليلاً، ويعتقدون أن النوم على صوت القرآن يحرس النائم وهو ظن خاطئ.
وأوضح الدكتور علي جمعة، في تصريحات سابقة له، أنه لا يصح إبقاء البث الإذاعي لمحطة القرآن الكريم مفتوحًا أثناء النوم، مشيرًا إلى أن القرآن لا يحرس النائم ولكن تحرسه أدعية وردت بالسُنة النبوية، وذلك لأنه يجب الاستماع للقرآن والإنصات له إذا قرئ، فهذا ما يأمر به الله تعالى.
واستشهد بقول الله سبحانه وتعالى: «وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» الآية 204 من سورة الأعراف، منوهًا بأن بعض الناس يفعلون ذلك ظنًا منهم أن قراءة القرآن تحرس النائم وهذا غير صحيح، لأن هناك أدعية يقولها المسلم وتحرسه حين يأوي إلى فراشه، وردت عن النبي -صلي الله عليه وسلم.
وتابع: ومنها أنه كان يجمع كفيه الشريفتين وينفث فيهما ويقرأ فيهما المعوذتين ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده الشريف يفعل ذلك ثلاثًا، مؤكدًا أن هذا هو المطلوب شرعًا، كما يجب صيانة القرآن الكريم وإجلاله وتنزيهه عن دور الحارس.


































