اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
أكدت 3 مصادر مسئولة لـ'الرئيس نيوز' عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن بشأن تسعير البنزين مع ارتفاع الأسعار العالمية، وذلك على الرغم أن كل المؤشرات ترجح زيادة أعلى من 10% المحددة، وفق آلية التسعير التلقائي.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة إن الظروف الطارئة قد تعمل على استمرار آلية استرداد التكلفة للحفاظ على ما تم تحقيقه الفترة الماضية في ملف التخارج من دعم البنزين وخفض المخصصات إلى 15.8 مليار جنيه مقابل 75 مليار جنيه العام الماضي.
وأوضحت المصادر أن السيناريوهات تشير إلى رفع في حدود 10% مع خفض وتيرة الاستهلاك مع تقلص ذروة الصيف وهناك سيناريو آخر يرفع الأسعار بزيادة تزيد عن 10% وقد تكون هناك زيادة أخرى في ديسمبر المقبل، بينما السيناريو الأخير هو تفادي الزيادة للحفاظ على مكتسبات خفض التضخم وتأثيره على أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي.
وسبق وأكد تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي أن تأثير الحرب على الاقتصاد المصري مارس الماضى تم احتواؤه حتى الآن، مع تركز الآثار المباشرة في الأسواق المالية من خلال خروج رؤوس الأموال وما تبعه من تقلبات في سعر الصرف، قبل أن تنعكس هذه التحركات جزئيًا عقب التوصل إلى الاتفاق الأمريكي الإيراني.
وساهمت تحركات الحكومة في الحد من تداعيات الصدمة، بما شمل زيادة مرونة سعر الصرف، والتحريك المبكر لأسعار الوقود والكهرباء، وزيادة المدفوعات الاجتماعية الموجهة، إلى جانب إجراءات الإغلاق والعمل عن بعد خلال فترة الأزمة، فيما استمر تنفيذ أجندة الإصلاح الهيكلي رغم تأجيل بعض صفقات التخارج في ظل صعوبة ظروف الأسواق.
وقال الصندوق إن 'مرونة سعر الصرف لعبت دورًا مهمًا في استيعاب الصدمات الخارجية'، فيما ساهمت الزيادات في أسعار البنزين والديزل والمازوت، إلى جانب أسعار الغاز الطبيعي وتعريفات الكهرباء، في الحد من الانحراف عن استرداد تكلفة الطاقة وتقليل الأثر المالي لارتفاع الأسعار العالمية.
رغم صمود الاقتصاد، يتوقع الصندوق تباطؤ النمو إلى 4.4% في السنة المالية 2026/2027، مع ظهور الآثار المتأخرة للحرب على النشاط الاقتصادي، خصوصًا عبر ضعف الاستثمار، وارتفاع تكاليف المدخلات والتمويل، واستمرار حالة عدم اليقين.
ومن المتوقع أن تضغط هذه العوامل على قطاعات الصناعة والتصنيع والخدمات، إلى جانب إبطاء الإصلاحات الهيكلية وتحسينات بيئة الأعمال وتنمية القطاع الخاص، بينما قد يتراجع الاستهلاك الخاص تحت ضغط ارتفاع التضخم.
ويتوقع الصندوق أن يرتفع متوسط التضخم خلال النصف الثاني من 2026 إلى 16.7%، وأن يصل التضخم السنوي إلى نحو 17% في سبتمبر، مدفوعًا بارتفاع تكاليف المدخلات والمزيد من تعديلات أسعار الطاقة.
ويرى الصندوق أن عودة التدفقات النقدية إلى مصر، وانعكاس أثر انخفاض قيمة العملة، إلى جانب استمرار السياسة النقدية المتشددة، ستساعد على خفض التضخم لاحقًا، لكن 'من المتوقع أن يتأخر التقارب التدريجي للتضخم مع النطاق المستهدف للبنك المركزي المصري لمدة عام واحد بسبب استمرار الضغوط التضخمية المؤقتة المرتبطة بالنزاعات'.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن يصل التضخم إلى النطاق المستهدف الجديد للبنك المركزي، البالغ 7% ±2%، بحلول ديسمبر 2027.
فاتورة الاستيراد ارتفعت 3.5 مليار دولار
كانت الطاقة أحد أبرز قنوات انتقال تداعيات الحرب إلى الاقتصاد المصري. وبين مارس ويونيو، ارتفعت فاتورة الاستيراد بنحو 3.5 مليار دولار، وشكل الغاز الطبيعي قرابة نصف هذه الزيادة.
وأوضح الصندوق أن تعليق إمدادات الغاز عبر الأنابيب من إسرائيل في مارس أجبر مصر على شراء الغاز الطبيعي المسال بأسعار مرتفعة، قبل أن يساعد استئناف الإمدادات في أبريل، المرتبط بعقود الغاز طويلة الأجل، على احتواء المزيد من الضغوط السعرية.
لكن تكلفة تأمين منتجات الوقود المكررة، خاصة الديزل والبنزين، لا تزال شديدة الحساسية لأسعار خام برنت. ويقدر الصندوق أن زيادة قدرها 10 دولارات في سعر برميل النفط العالمي ترفع عجز الحساب الجاري بنحو 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.
وفي المقابل، ستساعد عقود التحوط النفطي لواردات مصر وعقود الغاز طويلة الأجل، لا سيما مع إسرائيل، على تخفيف أثر ارتفاع أسعار النفط.
وزير المالية: «شغلنا الشاغل إزاي نسهِّل على الممولين والمواطنين.. ونغير الواقع الضريبي للأفضل»
الحكومة تضع جدول لإزالة مخالفات البناء في موعد أقصاه 21 أكتوبر ( خاص)
الذهب يسجل مكاسب 110 جنيهات للجرام.. والتوقعات تشير إلى قفزة مرتقبة
بعد خروج 500 مليون دولار.. خبراء يوضحون سيناريوهات اجتماع «المركزي» لحسم أسعار الفائدة| عاجل
الذهب يكسر سلسلة الهبوط ويسجل أرقاما قياسية بعد رفع الفائدة الأمريكية.. عيار 21 يصدم العرسان| عاجل
«الضرائب» تٌشارك في اجتماعات خبراء ورؤساء الإدارات الضريبية بدول البريكس في الهند
شعبة الذهب: شركات التمويل الاستهلاكى كانت تتأخر في تحصيل مستحقات المحلات
التضخم يغير الحسابات.. هل يثبت البنك المركزي أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل| عاجل
اقتصادية قناة السويس تختتم الجولة الترويجية الأولى لجذب الاستثمارات
رغم رفع الفائدة الأمريكية.. الطلب على الذهب يرتفع في السوق المحلية وعيار 21 يفاجئ الجميع| عاجل


































