اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٩ أب ٢٠٢٦
يُعد انتفاخ البطن يوميًا من المشكلات الشائعة التي تسبب شعورًا بعدم الراحة والثقل، وقد يظهر بعد تناول الطعام أو يستمر لساعات طويلة خلال اليوم.
وبينما يرتبط الانتفاخ أحيانًا بمشكلات في الجهاز الهضمي، فإن بعض العادات اليومية البسيطة قد تكون سببًا في زيادة الغازات والشعور بالامتلاء.
وأوضح خبير التغذية الدكتور أحمد صبري، من خلال تصريحات خاصة لـ صدي البلد، أن نمط تناول الطعام وسرعة الأكل وبعض العادات اليومية يمكن أن تؤثر بشكل واضح على عملية الهضم، لافتًا إلى أهمية الانتباه إلى الأطعمة التي تكرر ظهور الانتفاخ بعدها.
أوضح أحمد صبري أن تناول الطعام بسرعة قد يؤدي إلى ابتلاع كمية أكبر من الهواء، وهو ما يزيد الغازات والانتفاخ. لذلك يُفضل تناول الوجبات ببطء ومضغ الطعام جيدًا.
تحتوي المشروبات الغازية على غازات يمكن أن تزيد من تمدد المعدة والأمعاء، وبالتالي الشعور بالانتفاخ. كما أن تناولها بكثرة قد يزيد التجشؤ والغازات لدى بعض الأشخاص.
الإفراط في كمية الطعام خلال الوجبة الواحدة قد يسبب الشعور بالامتلاء والثقل، خاصة عند تناول الأطعمة الدسمة أو الغنية بالدهون. ويُفضل تقسيم الطعام إلى وجبات معتدلة بدلًا من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة.
عدم الحصول على كمية كافية من السوائل قد يساهم في الإصابة بالإمساك، والذي يُعد من الأسباب الشائعة للشعور بانتفاخ البطن. لذلك يجب الاهتمام بشرب المياه على مدار اليوم وفقًا لاحتياجات الجسم.
الجلوس لفترات طويلة دون نشاط بدني قد يؤثر في حركة الجهاز الهضمي، بينما تساعد الحركة المنتظمة والمشي على تنشيط الأمعاء وتحسين عملية الهضم.
قد تسبب بعض الأطعمة زيادة الغازات والانتفاخ لدى بعض الأشخاص، ومنها البقوليات، والكرنب، والبصل، وبعض الأطعمة الغنية بالألياف عند تناولها بكميات كبيرة أو بشكل مفاجئ.
وأشار خبير التغذية إلى أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر، لذلك من المفيد ملاحظة الأطعمة التي تتكرر بعدها الأعراض بدلًا من منع أنواع كثيرة من الطعام دون سبب.
تناول وجبة كبيرة ثم النوم مباشرة قد يزيد الشعور بالامتلاء وعدم الراحة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحموضة أو ارتجاع المريء. لذلك يُفضل ترك فترة مناسبة بين الوجبة والنوم.
وأكد أحمد صبري أن انتفاخ البطن المستمر لا ينبغي تجاهله إذا كان شديدًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو القيء، أو الدم في البراز، أو ألم شديد ومستمر، أو تغير ملحوظ ومستمر في عادات الإخراج.
وفي هذه الحالات، يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب بدلًا من الاعتماد على أدوية أو أعشاب لعلاج الانتفاخ بشكل عشوائي.
يمكن المساعدة في تقليل الانتفاخ من خلال تناول الطعام ببطء، وتقليل المشروبات الغازية، وممارسة المشي والحركة يوميًا، وشرب المياه بصورة كافية، وتجنب الوجبات الضخمة، مع مراقبة الأطعمة التي تزيد الأعراض.


































