اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
أثارت تصريحات صالحة عبدالفضيل، مديرة مدرسة الشهيد بمحافظة القليوبية، تفاعلًا واسعًا بعد تداول مقاطع فيديو مرتبطة بزيارة محافظ القليوبية للمدرسة، وما أثير حول إنفاقها من أموالها الخاصة على تطوير المدرسة.
وفي أول توضيح لتفاصيل الواقعة، كشفت مديرة المدرسة كواليس لقائها بالمحافظ، مؤكدة أنها لم تكن على علم مسبق بموعد الزيارة، وأنها وصلت إلى المدرسة بعد وجودها في الإدارة التعليمية.
كما أوضحت موقفها من المستندات والفواتير الخاصة بما أنفقته، مؤكدة أن الأوراق المتعلقة بالمصروفات موجودة لدى الجهات المالية التابعة للإدارة التعليمية، نافية في الوقت نفسه حصول المدرسة على تبرعات من المواطنين.
وكشفت صالحة عبدالفضيل، مديرة مدرسة الشهيد بمحافظة القليوبية، تفاصيل لقائها بمحافظ القليوبية خلال زيارته للمدرسة، موضحة أنها لم تكن تعلم مسبقًا بوجود زيارة للمحافظ.
وقالت عبدالفضيل، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»، إنها كانت في الإدارة التعليمية قبل توجهها إلى المدرسة، وعند وصولها فوجئت بوجود المحافظ داخل المدرسة.
وأوضحت أنها عندما دخلت المدرسة أبلغها العاملون بوجود المحافظ في الطابق العلوي، فتوجهت إليه والتقت به هناك.
وأشارت مديرة مدرسة الشهيد إلى أن زيارة المحافظ تمت في حدود الساعة الثانية عشرة وخمس وأربعين دقيقة ظهرًا، موضحة أن وكيلة المدرسة وعددًا من المدرسين كانوا موجودين داخل المدرسة في أثناء الزيارة.
وأكدت أن اللقاء جاء بصورة مفاجئة بالنسبة لها، خاصة أنها لم تكن على علم مسبق بموعد الزيارة أو وجود المحافظ في المدرسة.
وردًا على ما أثير بشأن المستندات التي تثبت إنفاقها من أموالها الخاصة على المدرسة، تساءلت صالحة عبدالفضيل عن الجهة التي يتعين عليها تقديم هذه المستندات إليها، مؤكدة أن الأوراق موجودة بالفعل لدى الإدارة التعليمية.
وقالت إن المحافظ لم يطلب منها تقديم فواتير خلال الزيارة، كما أن أي جهة أخرى لم تطلب منها هذه المستندات في ذلك التوقيت.
وأوضحت أن الأوراق الخاصة بالنواحي المالية تم تقديمها بالفعل إلى الجهات المختصة داخل الإدارة التعليمية، مشيرة إلى أن العاملين هناك على علم بهذه الإجراءات.
وأكدت أن التعاملات المالية تتم وفق مستندات رسمية، وأن أي مستند يتم تقديمه يتم الاحتفاظ بصورة منه لإثبات عملية التقديم.
وتطرقت مديرة المدرسة إلى ردود الفعل التي صاحبت انتشار مقاطع الفيديو، موضحة أنها فوجئت بحجم التعليقات التي تلقتها من المواطنين.
وقالت إن غالبية التعليقات أسعدتها وشعرت بالفخر تجاه ما قيل عنها، لكنها رفضت في الوقت نفسه بعض التعليقات التي أشارت إلى أن المواطنين قدموا تبرعات للمدرسة.
وأكدت عبدالفضيل أن المدرسة لم تحصل على تبرعات من أي شخص، موضحة أنها لم تتلقَ أي مبالغ أو مستلزمات باعتبارها تبرعات.
وشددت على استعدادها لمواجهة أي شخص يقول إنه قدم تبرعًا للمدرسة، مطالبة من لديه ما يثبت تقديمه أي تبرعات بأن يوضح ذلك بشكل مباشر.
وأكدت صالحة عبدالفضيل أن ما يتعلق بالمصروفات والأوراق المالية الخاصة بالمدرسة موجود لدى الجهات المختصة بالإدارة التعليمية، وأن الإجراءات المتعلقة بالمستندات تتم بصورة رسمية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أثارت فيه واقعة زيارة المحافظ للمدرسة وتداول مقاطع الفيديو اهتمامًا واسعًا، وسط تفاعل كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع تصريحات مديرة المدرسة وما قدمته من توضيحات بشأن الإنفاق والتبرعات.


































