اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
مباشر- تداولت الأسهم الأوروبية بالقرب من مستوياتها القياسية، اليوم الخميس، مع تراجع أسهم التكنولوجيا الذي حدّ من المكاسب الأوسع، رغم الدعم الذي تلقته الأسواق من نتائج أعمال الشركات القوية وآمال التوصل إلى انفراجة دبلوماسية في الشرق الأوسط، بحسب 'إنفستنج'.
وارتفع مؤشر 'ستوكس أوروبا 600' بنسبة 0.3%، ليظل بالقرب من أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في الجلسة السابقة.
ولا تزال الميزانيات العمومية القوية للشركات توفر دعماً للأسهم الأوروبية، إذ شهد موسم نتائج أعمال الربع الثاني أداءً قوياً تضمن رفع التوقعات المستقبلية لشركات في قطاعات الرعاية الصحية والبنية التحتية للطاقة والسلع الاستهلاكية.
وارتفع مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 0.1%، فيما صعد مؤشر 'كاك 40' الفرنسي بنسبة 0.7%، وزاد مؤشر 'فوتسي 100' البريطاني بنسبة 0.3%.
وامتدت موجة بيع أسهم التكنولوجيا التي بدأت في آسيا إلى الأسواق الأوروبية، مما حدّ من زخم المؤشرات، حيث تعرضت شركات أشباه الموصلات وموردي مكونات الأجهزة لضغوط بعد تراجع أسهم شركتي 'إيه إم دي' و'سبيس إكس' عقب إعلان نتائجهما المالية.
ورغم تجاوز الشركتين توقعات 'وول ستريت' من حيث الأرباح والإيرادات، فإن توقعاتهما بارتفاع الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب التقييمات المرتفعة لأسهمهما، دفعت المستثمرين إلى عمليات بيع حادة انعكست على سلاسل إمداد التكنولوجيا العالمية.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، راقب متداولو الطاقة التقارير المتعلقة بمقترح اتفاق دبلوماسي بين إيران وسلطنة عُمان يهدف إلى إنهاء النزاع مع الولايات المتحدة وضمان حرية الملاحة البحرية.
وبحسب ما أوردته وكالة 'رويترز'، ينص الاتفاق على منح إيران السيطرة على حركة السفن الداخلة إلى الخليج العربي عبر مضيق هرمز، بينما تتولى سلطنة عُمان إدارة حركة السفن المغادرة.
واستقرت أسعار النفط بعد يومين من التراجع الحاد، مما حدّ من مزيد من الانخفاض في عوائد السندات السيادية، لكنه أبقى المخاوف قصيرة الأجل بشأن التضخم قائمة دون تصاعد جديد.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات سوق العمل الأمريكية، بدءاً من تقرير وظائف القطاع الخاص الصادر عن 'إيه دي بي' يوم الخميس، وصولاً إلى تقرير الوظائف غير الزراعية الرسمي يوم الجمعة.
وتحظى هذه البيانات بأهمية كبيرة في تحديد توقعات السياسة النقدية، إذ خفضت الأسواق مؤخراً رهاناتها على تشديد السياسة النقدية، مع تسعير العقود الآجلة حالياً احتمالاً بنسبة 48% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال سبتمبر، مقارنة مع 58% في وقت سابق من الأسبوع.
ويراقب المستثمرون الأوروبيون ما إذا كان تباطؤ نمو التوظيف في الولايات المتحدة سيسمح للبنوك المركزية على جانبي الأطلسي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال فصل الخريف.
وعلى صعيد نتائج الأعمال، هبط سهم 'ويز إير' بنسبة 5.3% بعد تسجيل الشركة خسارة تشغيلية خلال الربع الأول، في المقابل، ارتفع سهم 'دويتشه تيليكوم' بنسبة 5%، بينما تراجع سهم 'سيمنس' بنسبة 6% عقب إعلان نتائجه الفصلية.

























