اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، يثار الجدل حول زيادة عدد أيام الدراسة وما إذا كانت تمثل عبئًا إضافيًا على الطلاب أم خطوة تصب في مصلحتهم التعليمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، مدى تأثير زيادة أيام الدراسة على العملية التعليمية ومستوى التحصيل لدى الطلاب.
أكد الدكتور تامر شوقي أن العام الدراسي الجديد يبدأ يوم 12، بإجمالي يقارب 183 يومًا دراسيًا، موضحًا أن الزيادة عن العام الماضي لا تتجاوز 7 أيام فقط، نافيًا ما يتم تداوله من شائعات حول تقليص غير حقيقي في عدد أيام الدراسة.
وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج «البيت» المذاع على قناة الناس، أن متوسط أيام الدراسة عالميًا يتراوح بين 187 إلى 200 يوم، وهو ما يجعل زيادة عدد الأيام أمرًا متوافقًا مع النظم التعليمية في العديد من الدول المتقدمة.
وأشار أستاذ علم النفس التربوي إلى أن زيادة عدد أيام الدراسة يمكن أن تكون إيجابية من الناحية التعليمية، لأنها تتيح وقتًا أكبر لشرح المناهج وإجراء التقييمات، بما يسهم في تحسين مستوى التحصيل لدى الطلاب.
وأضاف أن هناك بعض التحفظات المتعلقة ببدء الدراسة مبكرًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وقلة التهوية في بعض المدارس، إلا أن الالتزام بالمواعيد يظل ضرورة تنظيمية.
وأوضح أن العام الدراسي يتوزع على نحو 39 أسبوعًا، بواقع 93 يومًا في الترم الأول و90 يومًا في الترم الثاني، مع وجود عدد من الإجازات الرسمية مثل 6 أكتوبر وشم النسيم وشهر رمضان
وأكد شوقي أن صعوبات بداية العام الدراسي مؤقتة، مشددًا على أن العملية التعليمية في النهاية تصب في مصلحة الطلاب.
وبحسب أستاذ علم النفس التربوي، فإن زيادة أيام الدراسة لا تعني بالضرورة زيادة الأعباء على الطلاب، وإنما يمكن أن توفر وقتًا إضافيًا لشرح المناهج والتقييم وتحسين التحصيل، مع ضرورة مراعاة الظروف التي قد تؤثر على الطلاب في بداية العام الدراسي.


































