اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
أكد المدير العام لفندق والدورف أستوريا - الكويت٬ صالح البطاينة، أن الفندق يواصل الحفاظ على موقعه التنافسي، في ظل تنامي المنافسة في قطاع الفنادق الفاخرة بالكويت، وذلك من خلال مزيج متوازن يجمع بين الإدارة الذكية للإيرادات، والتميز التشغيلي، والتركيز العميق على تجربة النزيل، والعمل على تحقيق إشغال صحي ومتوسط أسعار يعكس قيمة التجربة. وأضاف البطاينة، في مقابلة مع «الأنباء»، بمناسبة المشاركة في معرض هوريكا الكويت، أن المشاركة بالمعرض تجسد الالتزام بدعم وتطوير قطاع الضيافة الفاخرة في الكويت، وتعزيز مكانة فندق والدورف أستوريا كوجهة رائدة تجمع بين الإرث العالمي والفخامة المعاصرة. وفيما يلي التفاصيل:
كيف تقيمون مشاركة فندق والدورف أستوريا بمعرض هوريكا الكويت هذا العام.. وما الذي يميز هذه المشاركة في دعم حضور الفندق ضمن منظومة الضيافة الفاخرة بالكويت؟
٭ نرى أن المشاركة في هوريكا الكويت تجسد التزامنا بدعم وتطوير قطاع الضيافة الفاخرة في الكويت، وتعزيز مكانة فندق والدورف أستوريا كوجهة رائدة تجمع بين الإرث العالمي والفخامة المعاصرة. وقد شكلت هذه المشاركة منصة للتواصل مع المتخصصين وصناع القرار، وإبراز معاييرنا في جودة الخدمة والابتكار وتجربة النزيل، بما ينسجم مع تطلعات السوق الكويتي ويعزز حضور الفندق ليس فقط على مستوى الكويت، بل أيضا على المستوى الإقليمي.
يشهد قطاع الفنادق الفاخرة بالكويت منافسة متنامية، كيف ينجح والدورف أستوريا في الحفاظ على موقعه التنافسي من حيث نسب الإشغال ومتوسط أسعار الغرف ومستويات رضا النزلاء؟
٭ في ظل تنامي المنافسة في قطاع الفنادق الفاخرة بالكويت، نواصل الحفاظ على موقعنا التنافسي من خلال مزيج متوازن يجمع بين الإدارة الذكية للإيرادات، والتميز التشغيلي، والتركيز العميق على تجربة النزيل، ونعمل على تحقيق إشغال صحي ومتوسط أسعار يعكس قيمة التجربة، لا مجرد الطلب، عبر تسعير مرن يستند إلى تحليل دقيق للسوق وتنوع شرائح الضيوف. وفيما يتعلق برضا النزلاء، نعتبره المؤشر الأهم لاستدامة النجاح، لذا نستثمر باستمرار في تدريب فرقنا وتعزيز ثقافة الخدمة الشخصية التي تعد جوهر علامة والدورف أستوريا، وهذا الالتزام بالجودة والاتساق في التجربة هو ما يمكننا من الحفاظ على ثقة الضيوف وتعزيز مكانتنا كإحدى أبرز وجهات الضيافة الفاخرة في الكويت.
إلى أي مدى أسهم نمو سياحة الأعمال والمعارض والمؤتمرات في تعزيز أداء الفندق خلال الفترة الماضية، وما أبرز المؤشرات التشغيلية التي تعكس هذا التوجه؟
٭ أسهم نمو سياحة الأعمال والمعارض والمؤتمرات بشكل واضح في دعم أداء الفندق خلال الفترة الماضية، لما يتميز به هذا القطاع من طلب مستقر وقيمة مضافة عالية. فقد ساعد على تعزيز الحركة خلال أيام الأسبوع، وتحقيق توازن أفضل في مستويات الإشغال، إلى جانب تحسين جودة الإيرادات الناتجة عن الحجوزات المرتبطة بالوفود وفعاليات الشركات.
ويظهر هذا الأثر من خلال زيادة الإقبال على مرافق الاجتماعات وقاعات الفعاليات، وتنشيط مختلف الخدمات المصاحبة داخل الفندق، بما في ذلك الإقامة وخدمات الضيافة وتجارب الطعام. كما أسهم هذا التوجه في تعزيز مرونة الأداء التشغيلي والحد من التقلبات الموسمية، وهو ما يدعم قدرتنا على تحقيق نمو مستدام وترسيخ مكانة الفندق كوجهة مفضلة لسياحة الأعمال والفعاليات الرفيعة المستوى.
في إطار مبادرة Visit Kuwait الرامية إلى تعزيز صورة الكويت كوجهة سياحية، كيف يسهم فندق والدورف أستوريا في دعم هذه المبادرة، وما الدور الذي تلعبه الفنادق الفاخرة في تحويل هذه الرؤية إلى تجربة سياحية ملموسة للزوار؟
٭ نؤمن بأن دورنا في دعم مبادرة «Visit Kuwait» الهادفة إلى ترسيخ الكويت كوجهة سياحية متكاملة، يبدأ بتحويل هذه الرؤية إلى تجربة ملموسة يعيشها الزائر منذ لحظة وصوله. ففنادق الضيافة الفاخرة تمثل الواجهة الأولى لصورة الدولة، وتعكس مستوى الخدمة والاهتمام بالتفاصيل وجودة التجربة التي تبقى مع الزائر حتى بعد مغادرته.
وانطلاقا من ذلك، يحرص والدورف أستوريا الكويت على تقديم تجربة متكاملة تمزج بين الفخامة العالمية والهوية المحلية من خلال التصميم وتجارب الطهي ومستوى الخدمة. كما نسهم في دعم المبادرة عبر التعاون مع الجهات السياحية والفعاليات الكبرى، واستقطاب زوار من قطاعات الأعمال والترفيه، وتقديم برامج تسهم في إطالة مدة الإقامة وتعزيز الإنفاق السياحي، بما يحول الرؤية الوطنية إلى قيمة سياحية ملموسة تعزز ثقة الزوار ومكانة الكويت إقليميا ودوليا.
أصبحت الاستدامة محورا أساسيا في صناعة الضيافة عالميا، ما أبرز المبادرات التي يعتمدها الفندق في هذا المجال، وكيف تنعكس على كفاءة التشغيل وجودة الخدمات المقدمة؟
٭ أصبحت الاستدامة ركيزة أساسية في صناعة الضيافة الفاخرة، ويعتمدها والدورف أستوريا الكويت كنهج تشغيلي متكامل ينعكس على كفاءة الأداء وجودة تجربة النزلاء. ويشمل ذلك تطبيق مبادرات عملية لترشيد استهلاك الطاقة والمياه عبر أنظمة تشغيل ذكية، إلى جانب الحد من الهدر وإدارة النفايات، لاسيما في أقسام الأغذية والمشروبات، مع تبني ممارسات توريد مسؤولة ودعم المنتجات المحلية حيثما أمكن. كما نولي اهتماما كبيرا بتدريب فرق العمل وترسيخ ثقافة الاستدامة في الممارسات اليومية. وتسهم هذه الجهود في تعزيز كفاءة التشغيل من خلال تحسين استخدام الموارد وخفض التكاليف، بالتوازي مع الارتقاء بجودة الخدمات، خاصة في ظل تزايد وعي النزلاء بأهمية الإقامة المسؤولة بيئيا. وانطلاقا من ذلك، نؤمن بأن الاستدامة لا تقتصر على بعدها البيئي، بل تمثل عنصرا محوريا في تقديم تجربة ضيافة راقية ومستدامة تواكب التوجهات العالمية وتلبي تطلعات الضيوف.
يشهد قطاع المأكولات والمشروبات تغيرا في توجهات المستهلكين، كيف يواكب الفندق هذه التحولات، وما أهمية المشاركة في معرض هوريكا لإبراز هوية مطاعم والدورف أستوريا وعلاماته المميزة؟
٭ لم يعد الضيف اليوم يبحث عن تناول الطعام فحسب، بل عن تجربة متكاملة تعكس ذوقه ونمط حياته، وهو ما شكل دافعا أساسيا لدينا لإعادة تطوير هوية مطاعم والدورف أستوريا الكويت بشكل مستمر. نحرص على أن تكون كل تجربة طهي امتدادا لأسلوب حياة راق، من خلال قوائم متجددة تواكب التوجهات العالمية، وجودة عالية في المكونات، واستثمار مدروس في المواهب والخبرات المتخصصة.
ومن هذا المنطلق، تأتي مشاركتنا في معرض هوريكا الكويت كفرصة للتفاعل مع القطاع وإبراز رؤيتنا في عالم المأكولات والمشروبات، ليس فقط عبر عرض مطاعمنا، بل أيضا من خلال مشاركة الشيف وفريق العمل في المسابقات المتنوعة التي يقيمها المعرض على مدار أيامه، بما يتيح إبراز مهاراتهم، وتبادل الخبرات، وبناء شراكات نوعية تسهم في تطوير المشهد المحلي وترسيخ معايير أعلى للجودة والتميز.
كيف تنظرون إلى دور التحول الرقمي والتقنيات الذكية في تطوير تجربة النزلاء ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وما خطط الفندق المستقبلية في هذا الجانب؟
٭ ننظر إلى التحول الرقمي والتقنيات الذكية باعتبارهما عنصرين أساسيين في تطوير تجربة النزلاء وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، لاسيما في قطاع الضيافة الفاخرة الذي باتت فيه التوقعات أعلى وأكثر ارتباطا بالسرعة وإمكانية التخصيص وسلاسة الخدمة.
وعلى مستوى تجربة النزلاء، تسهم الحلول الرقمية في تبسيط رحلة الضيف منذ ما قبل الوصول وحتى ما بعد المغادرة، من خلال أنظمة الحجز الذكية، والتواصل الرقمي، وإدارة الطلبات والخدمات بشكل أكثر تخصيصا واستجابة. هذه التقنيات تمكننا من فهم تفضيلات الضيوف بشكل أدق، وتقديم تجربة مصممة لكل نزيل، وهو ما ينعكس مباشرة على مستويات الرضا والولاء. أما على مستوى الكفاءة التشغيلية، فتلعب التقنيات الذكية دورا محوريا في تحسين إدارة الموارد، ورفع كفاءة القوى العاملة، ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، سواء في إدارة الغرف، أو الطاقة، أو الأغذية والمشروبات. هذا التكامل بين التقنية والتشغيل يساعدنا على الحفاظ على أعلى معايير الجودة مع تحقيق كفاءة واستدامة على المدى الطويل.
وبالنظر إلى المستقبل، نواصل الاستثمار في الحلول الرقمية المتقدمة بالتوافق مع استراتيجية مجموعة هيلتون، مع التركيز على الابتكار الذي يضيف قيمة حقيقية لتجربة الضيف ولا ينتقص من الطابع الإنساني للخدمة. هدفنا تحقيق توازن ذكي بين التكنولوجيا والضيافة الشخصية، بما يضمن بقاء فندق والدورف أستوريا الكويت في طليعة الفنادق الفاخرة التي تجمع بين الأصالة والابتكار.


































