اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٩ أذار ٢٠٢٦
شهدت أسعار الأرز في الأسواق المصرية ارتفاعًا جديدًا خلال الأيام الأخيرة، حيث سجل طن الأرز رفيع الحبة بين 13 و14 ألف جنيه تسليم أرض المضرب، فيما بلغ طن الأرز عريض الحبة 14,500 جنيه تسليم أرض المضرب.
أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، أن الأسواق المصرية تمتلك مخزونًا استراتيجيًا كبيرًا من الأرز، وأن هناك اكتفاءً ذاتيًا كاملًا للبلاد من هذه السلعة الأساسية، مما يجعل الأسعار مستقرة على مدار العام.
وقال أبو صدام، في تصريحات ل 'صدى البلد' ، إن موسم الأرز يبدأ عادة في شهر مارس، وأن المخزون الحالي يغطي الاحتياجات المحلية بالكامل، مشيرًا إلى أن أي ارتفاع محدود في الأسعار قد يكون نتيجة زيادة الطلب المؤقت أو الذعر الناتج عن الشائعات المتداولة حول الحرب أو الأحداث العالمية، مؤكدًا أن هذا الارتفاع سيكون مؤقتًا ولن يؤثر على السوق بشكل كبير.
وأضاف نقيب الفلاحين: 'لدينا فائض كبير من الأرز، لذلك لا داعي للشراء بكميات كبيرة أو تخزينه خوفًا من أي موجة ارتفاع. المواطنون يمكنهم الاعتماد على استقرار السوق وتوافر الأرز بكميات كافية في جميع المحافظات'.
وحذر أبو صدام المواطنين من الانسياق وراء الشائعات والأخبار المغلوطة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن تخزين كميات كبيرة من المنتجات الغذائية ليس مبررًا في الوقت الحالي، وأن الأسواق المصرية قادرة على تلبية كافة احتياجات الأسر دون أي عجز، مؤكدًا أن الدولة تتابع حركة الأسواق يوميًا لضمان استقرار الأسعار.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن الحكومة المصرية ووزارة الزراعة تقومان بمتابعة دقيقة لحركة السوق والتوريدات المخزنة، بما يضمن استمرار توفر المنتجات الغذائية الأساسية بأسعار مناسبة لجميع المواطنين، وخاصة مع اقتراب شهر رمضان وزيادة الطلب على الأرز والسلع الأخرى.
وأوضح أبو صدام أن أي تأثير محتمل للأسواق العالمية أو الأحداث الإقليمية على أسعار الأرز سيكون محدودًا جدًا، نظرًا لأن مصر تمتلك مخزونًا استراتيجيًا يكفي لعدة أشهر، بالإضافة إلى الإنتاج المحلي المستمر الذي يغطي الاحتياجات بشكل كامل.
واختتم قائلاً: 'نحن نتابع حركة الأسواق يوميًا، وسنواصل التنسيق مع وزارة الزراعة والجهات المسؤولة لضمان استقرار الأسعار واستدامة الإمدادات الغذائية لجميع المواطنين، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد أي محاولات للتلاعب أو الاحتكار'.
وأكدت مصادر في قطاع تجارة الحبوب أن سبب هذا الارتفاع يعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع أسعار مخلفات الأرز المستخدمة في صناعة الأعلاف، وذلك نتيجة التغيرات والأحداث الإقليمية الأخيرة التي أثرت على حركة السوق وارتفاع تكاليف المواد الخام.
وأشار التجار إلى أن أسعار طن الأرز الأبيض ارتفعت أيضًا بشكل ملحوظ، حيث وصل طن الأرز رفيع الحبة 21 ألف جنيه، فيما بلغ طن الأرز عريض الحبة 25 ألف جنيه، تسليم أرض المضرب.
وأوضح خبراء قطاع الحبوب أن هذه الزيادة لا تعكس نقصًا في الإنتاج المحلي من الأرز، بل هي نتيجة ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج المرتبطة بالأعلاف والمواد الثانوية التي تدخل في صناعة منتجات أخرى، مما انعكس على أسعار الأرز في السوق المحلي.
ويصل سعر الكيلو من الأرز من 22 لـ 30 جنيهًا على حسب النوع.


































